المسار : نظّمت المنظمات الجماهيرية الديمقراطية الفلسطينية في مخيم خان دنون وقفة تضامنية وإدانة لاعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي الرفيق القائد الشبابي حسن شحادة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في الضفة الغربية، والأسير المحرر.
ورفع المشاركون خلال الفعالية الشعارات الوطنية المنددة بسياسة الاعتقال التعسفي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ولا سيما القيادات والكوادر الشبابية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ورفضهم المتواصل لسياسة تحويل الاعتقال إلى أداة لقمع العمل الوطني والشبابي الفلسطيني.
وفي كلمة له باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق علاء قاسم أن اعتقال الرفيق حسن شحادة يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف الكوادر والقيادات الوطنية والحركة الشبابية والطلابية الفلسطينية، في محاولة من الاحتلال لضرب الحضور الوطني للشباب الفلسطيني ومنعهم من ممارسة دورهم في الدفاع عن حقوق شعبهم وقضيته الوطنية.
وقال قاسم إن الاحتلال، وهو يواصل حملات الاقتحام والاعتقال والملاحقة في الضفة الغربية والقدس، يثبت مجدداً أنه لا يريد للشعب الفلسطيني أن يعيش بحرية، ولا يريد للحركة الوطنية الفلسطينية أن تمارس دورها الطبيعي في مواجهة سياساته ومشاريعه، مشدداً على أن اعتقال المناضلين لن يوقف مسيرة النضال، ولن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إخماد صوت شبابه.
وأضاف أن الرفيق حسن شحادة، بما يمثله من حضور شبابي ونضالي، ليس حالة منفردة، وإنما هو جزء من جيل فلسطيني واسع يواصل حمل راية النضال الوطني في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد وسياسات الاقتحام والاعتقال، مؤكداً أن استهداف القيادات والكوادر الشبابية لن يفصل الشباب الفلسطيني عن قضيته الوطنية، ولن ينجح في إبعاده عن موقعه الطبيعي في قلب الحركة الوطنية الفلسطينية.
وأكد قاسم أن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ستبقى في صدارة القضايا الوطنية، وأن ما يتعرض له الأسرى من اعتقال وملاحقة وانتهاكات يستوجب أوسع تحرك فلسطيني وعربي ودولي، داعياً المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في الضغط على سلطات الاحتلال، والعمل من أجل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، ووضع حد لسياسة الاعتقال التعسفي التي تطال المناضلين والكوادر والطلبة والشباب.
وشدد على أن التضامن مع الرفيق حسن شحادة لا ينفصل عن التضامن مع آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ولا عن النضال من أجل حرية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال وقيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هُجّروا منها.
وفي ختام الفعالية، أكد المشاركون تضامنهم الكامل مع الرفيق حسن شحادة وعائلته ورفاقه، وحمّلوا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وعن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
كما وجه المشاركون التحية إلى الأسرى الفلسطينيين الصامدين خلف القضبان، مؤكدين أن الاعتقال لن يكون قادراً على فصل المناضلين عن شعبهم وقضيتهم، وأن الحركة الشبابية الفلسطينية ستواصل أداء دورها الوطني، وأن الحرية ستبقى عنواناً لنضال الشعب الفلسطيني، من المخيمات والشتات إلى القدس والضفة وغزة.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي-إقليم سورية



