قال علي فيصل إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمارس التضليل الإعلامي والخداع السياسي تحت مسمى «خطة تعافي غزة»، ويقدم الهدايا الانتخابية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، مانحًا إياه غطاءً لمواصلة الإرهاب والجريمة وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الإدارة الأميركية، في الوقت الذي توفر فيه الغطاء لدولة الاحتلال، تحجب عن الضحية ووفد دولة فلسطين حق الحضور ومخاطبة العالم، من أجل المطالبة بوقف حرب الإبادة، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق العدالة، ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وأكد فيصل تقديره لكلمات ومواقف الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني التي صدرت خلال اجتماعات الأمم المتحدة، داعيًا إلى ترجمتها إلى أفعال وخطوات عملية، من خلال تنفيذ قرارات وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة والاستيطان، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعزل دولة إسرائيل ومحاسبتها، وسحب الاعتراف بها، ووضعها خارج المنظومة الدولية.
وشدد على أن مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة يتمثل في وقف الحروب الإسرائيلية، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي الشأن الداخلي الفلسطيني، دعا فيصل إلى حوار وطني شامل، وتوفير الشراكة السياسية والوحدة الوطنية في إطار نظام سياسي ديمقراطي تعددي، عبر إجراء انتخابات للمجلس الوطني يشارك فيها الكل الفلسطيني، بما يسهم في وضع استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة وإسقاط مخطط «إسرائيل الكبرى».

