المسار : تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 395 على التوالي، خرق اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية والهدنة في قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار وتشديد الحصار والتحكم الكامل في حركة المعابر؛ ما يزيد من معاناة الفلسطينيين لا سيما مع دخول فصل الشتاء ومنع إغاثة القطاع المنكوب.
ورصدت “وكالة سند للأنباء” ارتكاب قوات الاحتلال لـ 8 خروقات إسرائيلية جديدة لـ “هدنة غزة”؛ تخللها عمليات إطلاق نار واستهداف مُكثف لخيام النازحين لا سيما في محافظة خانيونس جنوبي القطاع.
واستشهد المواطنان محمود فضل أبو حماد ونرمين سعيد العمور، وأصيب 8 آخرون، مساء اليوم الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في محيط مخيم القادسية قرب أبراج طيبة بمواصي محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وسُجلت عدة إصابات، قبل ظهر اليوم الأحد، جراء قصف إسرائيلي جوي نفذته مسيرة حربية، واستهدف منطقة بئر النعجة غربي مخيم جباليا للاجئين، شمالي قطاع غزة.
وأصيبت سيدة فلسطينية، فجر اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال في منطقة الظهر، إثر إطلاق نار عدواني استهدف مخيم قطر للنازحين شرقي مدينة حمد السكانية شمالي خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وقصفت دفعية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، المناطق الشرقية لمدينة غزة.
وأورد سكان محليون أن آليات الاحتلال العسكرية أطلقت نيرانًا كثيفة، صباح اليوم، باتجاه خيام النازحين في منطقة الشاكوش بمواصي رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأطلقت دبابات وآليات الاحتلال العسكرية، فجر اليوم، النار بشكل مُكثف تجاه المناطق الجنوبية لمدينة خانيونس، تزامنًا مع إطلاق نار مماثل استهدف شرقي المدينة، بينما ذكرت مصادر محلية أن إطلاق النار تواصل وتجدد في ساعات الصباح.
ونبهت المصادر إلى تواصل إطلاق النار المكثف من الدبابات الإسرائيلية، بشكل مباشر، صوب منازل وخيام النازحين وسط وجنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وخرقت قوات الاحتلال، أمس السبت، اتفاقية التهدئة في قطاع غزة، 13 مرة، عبر عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي من قبل الدبابات العسكرية والطائرات المروحية.
وتأتي هذه التطورات في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وتستمر الخروقات الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية ومعيشية شديدة الصعوبة في قطاع غزة، جراء الدمار الواسع والنزوح والحصار، ما يفاقم معاناة السكان ويثير مخاوف من استمرار تقويض اتفاق وقف إطلاق النار وتحوله إلى تهدئة هشة لا توفر الحماية للمدنيين.

