المسار : اقتحم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، عدداً من منازل المواطنين في قرية يبرود شرق رام الله، وخربوا محتوياتها وألحقوا بها أضراراً مادية، وسط حالة من التوتر والهلع بين الأهالي.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منازل عدة في القرية، وعبثت بمحتوياتها وحطمت أجزاء منها، دون أن تتضح بعد طبيعة الأضرار وحجمها بشكل كامل.
وغادر المستوطنون المنطقة عقب الاعتداء، فيما سادت القرية حالة من التوتر، وسط مخاوف لدى الأهالي من تجدد الهجمات.
ويأتي الاعتداء على يبرود في ظل موجة هجمات ينفذها مستوطنون في قرى شرق رام الله، طالت خلال الساعات الماضية منازل ومركبات وممتلكات المواطنين.
وفي بلدة أبو فلاح، هاجم مستوطنون البلدة فجراً، وأحرقوا ثلاث مركبات وحطموا نوافذ منازل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي.
وفي قرية المغير، اقتحم مستوطنون مزرعة أغنام غرب القرية وسرقوا معدات زراعية، كما هاجموا مركبة إسعاف وألحقوا بها أضراراً، بالتزامن مع تحويل جيش الاحتلال منزلاً إلى ثكنة عسكرية.
واقتحم عشرات المستوطنين منطقة تل العاصور الواقعة بين سلواد ودير جرير، وفق معطيات الرصد الميداني الفلسطيني.
وتحاصر قرى شرق رام الله بؤر استيطانية أقيمت على أطرافها، فيما تشهد المنطقة اعتداءات متكررة على الرعاة والمزارعين والمنازل.
ويتزامن ذلك مع تشديد جيش الاحتلال إجراءاته العسكرية على مداخل المحافظة، وإقامة حواجز مفاجئة وإغلاق بوابات على طرق بينها طريق يبرود-سلواد، ما يقيّد حركة المواطنين.
وبحسب توثيق مركز معلومات فلسطين “مُعطى”، فقد بلغ عدد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام وحتى أغسطس/ آب الماضي، 4357 اعتداءً، متجاوزًا إجمالي الاعتداءات المسجلة خلال عام 2025 بأكمله؛ والبالغة .3818

