المسار : جددت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، التحذير من استمرار التصعيد الإسرائيلي بالضفة الغربية ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض يتعارض مع التوافق الدولي واتفاق أوسلو، منوهة إلى محاولات إسرائيلية متواصلة لتقويض جهود وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، بتصريحات لها ، أن هناك حاجة ماسة لبذل جهود مضاعفة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بالضفة الغربية ومدينة القدس.
وتأتي التحذيرات القطرية في ظل تصعيد غير مسبوق في الاعتداءات والسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، والتي تهدف إلى تقويض السلطة الفلسطينية وفرض تغييرات ميدانية قسرية.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
كما وجه المسؤول القطري انتقاداً لسلوك حكومة الاحتلال، مشيرًا إلى أن الدوحة شهدت محاولات متكررة من حكومة بنيامين نتنياهو لتقويض الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وتسلط هذه التصريحات القطرية الضوء على تعثر جهود التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة نتيجة التعنت الحكومي الإسرائيلي وإحباط مساعي الوساطة الدولية والإقليمية المستمرة.
ووثق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم الثلاثاء، ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي لـ 5147 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بقرابة عامه الأول. منوهًا إلى أنها أسفرت عن ارتقاء 1421 شهيدًا وإصابة 4983 آخرين، فضلًا عن اعتقال 198 مواطنًا.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لـ “التهدئة” رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، والتفاهمات الأخيرة في تموز 2026؛ المرتبطة بتنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة الهشة.
وتخرق قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 355 على التوالي، اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة؛ والموقعة بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 تموز/ يوليو 2026 التوصل إلى “اتفاق جديد” للشروع في المرحلة الثانية من “خارطة الطريق” الخاصة بقطاع غزة، إلا أن الخروقات الإسرائيلية ما تزال تتواصل في مناطق مختلفة من القطاع.

