«وول ستريت جورنال»: رئيس المخابرات المصرية حذر نتنياهو قبل أيام من هجوم 7 أكتوبر

المسار :كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن تحذير مصري قالت إنه وصل إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قبل أيام قليلة من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في أحدث تقرير يتناول المعلومات والتنبيهات التي سبقت الهجوم وكيف تعاملت معها القيادة الإسرائيلية.

وبحسب ما نقلته «يديعوت أحرونوت» عن الصحيفة، اتصل رئيس المخابرات المصرية آنذاك عباس كامل بنتنياهو في الأيام الأولى من تشرين الأول/أكتوبر 2023، محذرًا من احتمال وقوع هجوم من قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب وأشخاص مطلعين على الملف أن الاتصال جاء بعد تحذيرين مصريين سابقين خلال حزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر من العام نفسه، فيما لم تتضمن التحذيرات، وفق المصادر، معلومات محددة بشأن موعد الهجوم أو حجمه.

وبحسب التقرير، كان التحذير المصري الأول في حزيران/يونيو عامًا، وتضمن تنبيهًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة «قابلة للانفجار». وفي أيلول/سبتمبر، نقل كامل خلال زيارة إلى دولة الاحتلال تحذيرًا أكثر حدة بشأن الوضع في غزة، فيما أبلغه مسؤولون إسرائيليون، وفق الرواية المنشورة، بأن الوضع تحت السيطرة.

وتحدث التقرير أيضًا عن مؤشرات نقلتها الإمارات، مشيرًا إلى أن رئيسها محمد بن زايد تحدث مع نتنياهو في أيلول/سبتمبر بشأن احتمال تحرك حماس، وأن مسؤولين إماراتيين تبادلوا تقييماتهم الاستخبارية مع الولايات المتحدة.

ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين عرب قولهم إن أجهزة استخبارات عربية كانت قد رصدت تغيرًا في خطاب قائد حماس في غزة آنذاك يحيى السنوار، إلى جانب اجتماعات متكررة بين حماس والجهاد الإسلامي.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى ما نشرته «نيويورك تايمز» بشأن إبلاغ محمد بن زايد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بمخاوف من استعداد حماس لهجوم كبير.

كما أوردت مجلة «ذا أتلانتيك»، وفق المادة المنشورة، أن عباس كامل وصل سرًا إلى دولة الاحتلال قبل 11 يومًا من الهجوم، في زيارة استمرت 67 دقيقة، وحذر خلالها من احتمال تنفيذ حماس هجومًا كبيرًا، مع الدعوة إلى تقديم تسهيلات اقتصادية لقطاع غزة لتجنب التصعيد.

ولم يعلق مكتب نتنياهو على ما أوردته «وول ستريت جورنال» بشأن الاتصال الأخير، فيما سبق للمكتب أن نفى إجراء محادثات بين نتنياهو ورئيس المخابرات المصرية خلال الأشهر التي سبقت 7 أكتوبر. كما لم تقدم وزارتا الخارجية المصرية والإماراتية تعليقًا للصحيفة.

Share This Article