تشديدات الاحتلال على حاجزي عطارة وعين سينيا تخنق شمال رام الله وتحتجز مئات العائلات لساعات

المسار : تسببت تشديدات قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله، اليوم الثلاثاء، بأزمة مرورية خانقة، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين واحتجاز مئات العائلات داخل مركباتها لساعات.

وأفادت مصادر محلية، بأن مئات العائلات، من بينها نساء وأطفال، علقوا داخل مركباتهم في شوارع بلدة بيرزيت، نتيجة الإجراءات المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال على حاجز عطارة، وسط تكدس أعداد كبيرة من المركبات وامتداد طوابير الانتظار لمسافات طويلة.

ويواجه المواطنون صعوبة كبيرة في التنقل عبر المنطقة، في ظل اضطرارهم للانتظار لساعات داخل مركباتهم، في محاولة للعبور من الحاجز.

وفي السياق، تتكرر يوميًا أزمة مرورية مماثلة على حاجز عين سينيا شمال رام الله، حيث تتسبب إجراءات الاحتلال وإغلاق الحاجز في تعطيل حركة المواطنين وإجبارهم على الانتظار لفترات طويلة.

وكانت سلطات الاحتلال أعلنت فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر اعتبارًا من اليوم، وحتى يوم السبت الموافق 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بذريعة “عيد العرش”.

Share This Article