المسار :التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نائب امينها العام الرفيق علي فيصل وعضوية الرفيقين اركان بدر وخالدات حسين، السفير الكوبي خورخي ليون كروز، في مقر السفارة في العاصمة اللبنانية بيروت. نقل الوفد تحيات قيادة الجبهة وامينها العام الرفيق فهد سليمان إلى القيادة والشعب الكوبي الصديق ورئيسها والى الحزب الشيوعي الكوبي، على المواقف الداعمة للشعب الفلسطيني. وجدد الوفد وقوف الجبهة والشعب الفلسطيني الى جانب كوبا قيادة وشعبا في مواجهة التهديدات الامريكية والحصار الظالم، الذي يُشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأدان الوفد سياسات الولايات المتحدة وتهديداتها المُستمرة ضد كوبا ودول أميركا اللاتينية، وقرصنة الكاريبي، لما تحمله من تهديد مباشر للسلم والأمن الدولييْن، والاستقرار في المنطقة، وسرقة ثروات الشعوب وابتزاز انظمتها والسيطرة على منابع النفط والممرات المائية، وتكريس الاستعمار واغلاق الطريق على المحاولات الهادفة الى بناء نظام عالمي جديد، نقيضاً للاحادية الامريكية التي تتفرد في ادارة العالم.
وشدد الوفد على ضرورة اجراء حوار وطني شامل بمشاركة الجميع وبدون شروط مسبقة، واجراء الانتخابات الشاملة واعتماد استراتيجية وطنية شاملة لتحقيق الوحدة وانهاء الانقسام وتشكيل حكومة توافق وطني وتصعيد المقاومة الشعبية بكل اشكالها وارغام الاحتلال على تطبيق المرحلة الاولى من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة وفك الحصار وادخال المساعدات والانسحاب الكامل، والتصدي لمشروع الحسم والضم في بالضفة، ومواجهة الاستيطان والتهويد وضم الاراضي، ومواصلة النضال من اجل انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على كامل الاراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧. كما عرض لاستهداف قضية اللاجئين وحقهم بالعودة من بوابة تصفية وكالة الغوث وحظر عملها في غزة والتضييق عليها في الضفة وتجفيف مواردها المالية، وهو ما ضاعف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في ظل التقليصات المُتسارعة في الخدمات واغلاق عدد من المدارس والعيادات والغاء برنامج الامان الاجتماعي.
وفي ختام الزيارة، جدّد الوفد وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب كوبا في مواجهة الحصار والابتزاز والتهديدات العسكرية والاقتصادية، داعيا الى التضامن الأممي ضد الإمبريالية والصهيونية ومشروع دولة اسرائيل الكبرى.
بدوره، شكر السفير الكوبي وفد الجبهة على زيارته ومشاعره التضامنية، مؤكداً وقوف كوبا الى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله ومقاومته حتى تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة. واكد بان الارادة الصلبة والوحدة بين الشعب والقيادة الكوبية سيواجه الحصار والعدوان الامريكي وسيكسر هذه الحلقة الجديدة من الارهاب.
الخميس ١ تشرين اول ٢٠٢٦

