المسار :استقبل والد الشهيد كريم شلالدة مولودًا جديدًا سمّاه كريم، بعد 41 يومًا من استشهاد ابنه برصاص المستوطنين، في لحظات امتزجت فيها فرحة الولادة بألم الفقد.
وقال الأب إن رصاص المستوطنين أصاب ابنه، وإن العائلة نقلته إلى المستشفى، قبل أن يغادره محمولًا على الأكتاف شهيدًا.
وأضاف: «بعد 41 يومًا على استشهاد ابني، ربنا رزقني بمولود»، مؤكدًا أنه اختار اسم كريم وفاءً لذكرى ابنه الشهيد، ورغبةً في أن تبقى سيرته وصموده في الأرض حاضرين في العائلة.
واستذكر فرحته بولادة كريم، طفله الأول، موضحًا أن استقبال المولود الجديد أعاد إليه مشاعر الفرح، لكنه لم يُبدّد الحزن على ابنه الذي فقده.
وقال: «في فرح كبير إن ربنا رزقني طفل جديد وسميته على اسم الشهيد»، مضيفًا: «ابني اللي فقدته صعب إني أنساه».
وعبّر والد الشهيد كريم شلالدة عن مشاعر مختلطة بين الحزن والفرح، متمسكًا بإيمانه وأمله، فيما يحمل مولوده الجديد اسم شقيقه وذكراه.

