المسار : أعلنت وكالة الطاقة الدولية، السبت، أن الدول الأعضاء أفرجت حتى الآن عن 325 مليون برميل من النفط ومشتقاته من مخزوناتها الإستراتيجية، من أصل 400 مليون برميل تعهدت بضخها في آذار/ مارس، بعيد اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 شباط/ فبراير 2026.
ويأتي الإعلان غداة اتفاق قادة مجموعة السبع على طرح ما يصل إلى 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام، بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، خلال الأشهر الأربعة المقبلة، في محاولة لتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
ولم يتضح ما إذا كانت الكمية الجديدة، البالغة 100 مليون برميل، تشمل 75 مليون برميل المتبقية من التعهد السابق البالغ 400 مليون، أم أنها تضاف إليها.
وكان قادة مجموعة السبع قد اتفقوا، الجمعة، على بدء طرح الكميات بصورة فورية، وعلى عدم فرض قيود أو حظر على صادرات الوقود في ما بينهم.
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عقب المحادثات التي ترأسها لتنسيق التحرك بشأن أسعار الوقود، إن دول المجموعة اتفقت على “طرح منسق، عبر وكالة الطاقة الدولية، لما مجموعه 100 مليون برميل”، على أن يجري ذلك على مدى أربعة أشهر.
وبحسب بيان لمجموعة السبع، ستُطرح في الأسواق خلال الأيام العشرين المقبلة كميات “كبيرة” من الديزل، من دون استبعاد مناقشة إمكان الإفراج عن مخزونات إضافية.
وأشار ماكرون إلى اتفاق دول المجموعة على عدم فرض قيود أو حظر على الصادرات في ما بينها، في وقت كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصته “تروث سوشال”، أن أوروبا وافقت على طرح كمية كبيرة من مخزونها من وقود الديزل، وأن العملية ستبدأ فورًا.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة العالمية جراء الحرب وتداعياتها في مضيق هرمز والخليج العربي، فيما أدت المخاوف بشأن إمدادات الوقود إلى تقلبات حادة في أسعار النفط ومشتقاته.
وكانت الحكومة الأميركية قد حثت أوروبا على سحب كميات من احتياطياتها الإستراتيجية من الديزل وطرحها في الأسواق، فيما حذرت المفوضية الأوروبية من أن فرض قيود أميركية على صادرات الديزل إلى الاتحاد الأوروبي من شأنه الإضرار بالشراكة بين الجانبين.
وتعتمد دول الاتحاد الأوروبي بدرجة كبيرة على واردات الديزل الأميركية، في وقت تزيد فيه الحرب واضطرابات إمدادات الطاقة الضغوط على الأسواق والأسعار.

