المسار : أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن الدفاعات الجوية أسقطت، مساء السبت، طائرة مسيرة وصفتها بـ”المعادية” في أجواء جزيرة قشم المطلة على مضيق هرمز، بعد سماع أصوات انفجارات في المنطقة.
وجاء التطور في ظل استمرار التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، فيما قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن على الرئيس الأميركي دونالد ترامب القبول بشروط طهران إذا أراد إنهاء الحرب.
وفي الداخل الإيراني، قال الرئيس مسعود بزشكيان إن حكومته اتخذت “تموضعا جديدا” للتعامل مع الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيرا إلى تصاعد الضغوط الاقتصادية والمعيشية خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف بزشكيان أن ما وصفها بـ”مخططات الأعداء” استهدفت الشرايين الحيوية للاقتصاد الإيراني وزيادة الضغوط على المواطنين، مؤكدا أن الإجراءات الحكومية وتماسك الداخل الإيراني ساهما، وفق تعبيره، في مواجهة تلك الضغوط.
وفي تطور مواز يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز، أعلنت شركة ناقلات النفط العراقية نقل نحو مليوني برميل من الخام العراقي على متن ناقلة عملاقة إلى خارج المضيق، في عملية وصفتها بأنها الأولى من نوعها منذ عقود.
وقالت الشركة إن الخطوة تهدف إلى منح شركة تسويق النفط العراقية “سومو” مرونة أكبر في بيع الخام واختيار وجهاته والاستفادة من فرص التسعير في الأسواق العالمية.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن ناقلات طاقة جزائرية عبرت مضيق هرمز خلال الأزمة من دون مشكلات، مؤكدا أن بلاده تسعى إلى المساهمة في الحد من اضطرابات سوق الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز في قلب التوتر الإقليمي، لما يمثله من أهمية استراتيجية لحركة صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.

