المسار : عانقت الأسيرة منى أحمد أبو حسين البرغوثي، من قرية عابود شمال غرب رام الله، الحرية بعد نحو تسعة أشهر من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اعتقال البرغوثي في 8 كانون الثاني/يناير 2026، واقتادتها من منزلها، قبل أن تمضي 24 يوما في مركز تحقيق المسكوبية، ثم تنقل إلى سجن الدامون.
وخلال فترة اعتقالها، أخضعتها سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري دون توجيه لائحة اتهام محددة أو محاكمتها، فيما جددت أوامر اعتقالها خلال فترة احتجازها.
والبرغوثي، وهي أم لستة أبناء، تعرضت للاعتقال أكثر من مرة، إذ سبق أن اعتقلتها قوات الاحتلال في 5 آذار/مارس 2024، وأمضت أكثر من عشرة أشهر رهن الاعتقال الإداري، قبل الإفراج عنها في 19 كانون الثاني/يناير 2025.
ولم تمض سوى نحو سنة على الإفراج عنها حتى أعاد الاحتلال اعتقالها مجددا في كانون الثاني 2026، لتخوض فترة جديدة من الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة.

