المسار : أعلن مستشار قائد حرس الثورة الإيراني، العميد محمد رضا نقدي، أن خبراء إيرانيين تمكنوا من تحليل تكنولوجيا قنبلة أميركية تزن نحو 14 طناً، بعد سقوطها داخل الأراضي الإيرانية خلال مواجهة عسكرية سابقة دون أن تنفجر.
وقال نقدي إن عدم انفجار القنبلة أتاح للخبراء الإيرانيين الوصول إليها ودراسة مكوناتها، بما في ذلك السبائك المعدنية والدوائر الإلكترونية والتقنيات المستخدمة في تصنيعها.
وأضاف أن «تكنولوجيا القنبلة أصبحت بحوزة إيران»، مؤكدًا أن بلاده تمكنت من تحليل مكوناتها التقنية، في تصريحات تحمل رسالة ردع للولايات المتحدة وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وبحسب تقارير تناولت التصريحات الإيرانية، فإن السلاح الذي يشير إليه نقدي يبدو مرتبطًا بقنبلة GBU-57 Massive Ordnance Penetrator الأميركية الخارقة للتحصينات، التي يبلغ وزنها قرابة 14 طناً، وليس قنبلة GBU-43/B المعروفة إعلاميًا باسم «أم القنابل»، والتي يقل وزنها عن ذلك.
وجاءت تصريحات نقدي بالتزامن مع تصاعد التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تحدثت فيه تقارير أميركية خلال الأيام الماضية عن دراسة خيارات عسكرية جديدة ضد أهداف إيرانية إذا قررت واشنطن استئناف العمليات العسكرية.
ووجه المسؤول الإيراني تحذيرًا إلى واشنطن، قائلاً إن الولايات المتحدة إذا واجهت مستقبلاً سلاحًا يعتمد تكنولوجيا مشابهة، فعليها أن تتذكر مصدر حصول إيران عليها.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل يثبت أن إيران استعادت قنبلة أميركية كاملة من هذا النوع أو نجحت في استنساخ جميع تقنياتها، وتبقى المعلومات في هذا الجانب مستندة إلى تصريحات المسؤول الإيراني.

