المسار :دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمد دويكات إلى الإسراع في تشكيل قيادة وطنية فلسطينية موحدة، ووضع برنامج وطني مقاوم يعزز صمود الشعب الفلسطيني ويوحد جهوده في مواجهة الاحتلال ومخططاته.
وقال دويكات إن حجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الشعب الفلسطيني وحقوقه يتطلب قبل كل شيء توحيد الصف الوطني، وتشكيل قيادة وطنية جامعة تكون قادرة على تنظيم وتوجيه إرادة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وأكد أن استمرار الانقسام وتشتت الجهود الفلسطينية يضعف القدرة على مواجهة ما وصفه بـ«المشاريع الصهيونية–الأمريكية التي تستهدف القضية الفلسطينية وشعبها»، مشددًا على أن الوحدة الوطنية تشكل المدخل الأساسي لمواجهة هذه المخاطر.
وأدان دويكات استمرار اعتداءات الاحتلال على الفلسطينيين، سواء داخل السجون أو في المدن والقرى والمخيمات، مؤكدًا ضرورة تعزيز صمود التجمعات الفلسطينية، ولا سيما في المناطق الريفية التي تتعرض لاعتداءات متواصلة.
ووجه التحية إلى الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، مشيدًا بصمودهم في مواجهة ما يتعرضون له من تعذيب وحرمان، كما حيا أمهات وزوجات الأسرى وعائلات الشهداء.
وفي ملف اعتداءات المستوطنين، أكد دويكات وقوف الجبهة الديمقراطية إلى جانب المزارعين الفلسطينيين، ولا سيما خلال دفاعهم عن أراضيهم وأشجار الزيتون، مشددًا على أن «الأرض والزيتون خط أحمر»، وعلى رفض محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
ودعا إلى اعتماد برنامج وطني مقاوم يقوم على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتوحيد مختلف أشكال النضال في مواجهة سياسات الاحتلال والاستيطان.
كما طالب دويكات المؤسسات الدولية بالخروج عن حالة الصمت واتخاذ إجراءات فعلية لمحاسبة الاحتلال على الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والأسرى داخل السجون.
واختتم بالتأكيد على أن مواجهة المرحلة الراهنة تتطلب استعادة الوحدة الوطنية وتوحيد الطاقات الفلسطينية ضمن قيادة وبرنامج وطني جامع قادر على حماية الحقوق الفلسطينية ومواجهة مشاريع الاحتلال.

