المسار :استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على منزل في بلدة المغيّر شمال شرق رام الله، وحولته إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار أفراد العائلة على مغادرته.
وأفاد صاحب المنزل، المواطن مجاهد أبو عليا، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزله في الجهة الشرقية من البلدة، وطردت أفراد العائلة منه قبل أن تستولي عليه وتحوله إلى موقع عسكري، دون توضيح المدة الزمنية التي ستبقى فيها القوات داخله.
وتأتي الحادثة في ظل تزايد حالات استيلاء قوات الاحتلال على منازل فلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وتحويلها إلى نقاط أو ثكنات عسكرية بعد إخلاء سكانها.
وتشهد بلدة المغيّر منذ فترة اعتداءات واقتحامات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل الاعتداء على الأهالي وممتلكاتهم وأراضيهم، إلى جانب إطلاق الرصاص وقنابل الغاز خلال عمليات الاقتحام.

