المسار : اتفقت إيران والدول الثلاث الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك على مواصلة المحادثات عقب اجتماع أول عُقد في طهران، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين.
وحضر الاجتماع مسؤولون من إيران مع مسؤولين من السعودية وباكستان وتركيا، وهي الدول الثلاث التي عقدت اتفاقية مكة للدفاع المشترك. واتفق المشاركون على “مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين”، وفق ما ذكره التلفزيون الرسمي.
وبحث الاجتماع الرباعي قضايا الأمن الإقليمي والأنشطة الإسرائيلية في المنطقة، إلى جانب التطورات في فلسطين ولبنان حسب ما جاء ي البيان الختامي، الذي أكد توافق الدول الأربع على مواصلة المشاورات بهدف تعزيز التعاون في القضايا الإقليمية، بما يسهم في دعم السلام والأمن في المنطقة.
واستضاف الاجتماع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بمشاركة وفود من الدول الأربع.
وشارك في الاجتماع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، فيما مثّل تركيا رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، والسعودية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وباكستان رئيس هيئة الأركان العامة عاصم منير.
وفي وقت سابق الاثنين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن اجتماع طهران، الذي جمع مسؤولين إيرانيين وآخرين رفيعي المستوى من دول “حلف مكة”، قد يشكل بداية لتأسيس منظومة أمنية إقليمية تنطلق من المنطقة.
وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتفاق “حلف مكة” للدفاع المشترك.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، فيما ردّت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
وفي 18 يونيو/ حزيران، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وبدأتا مفاوضات انهارت لاحقًا بسبب خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا استراتيجيًا لإمدادات الطاقة والسلع.

