من البرازيل إلى صربيا وصولا إلى كندا… الصهيونية تخسر مواقع، وفلسطين تكسب أصواتا جديدة!

المسار : ثلاثة أخبار تحمل الفرح والأمل، وتؤكد أن المشروع الصهيوني وسياسات الاحتلال الصهيوني لا يحظيان بالقبول في كل مكان، وأن الأصوات الرافضة للاحتلال والإبادة الجماعية والاستعمار تتقدم في الساحات والمجتمعات في العالم.
البرازيل: «لن نكون حديقة خلفية لأحد»
مشاهد الاحتفالات بفوز الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، في مواجهة المعسكر اليميني المرتبط بترمب ونتنياهو، تعكس تطلعات إلى استقلال القرار السياسي ورفض التبعية للقوى التي تسعى إلى فرض هيمنتها على الشعوب.
صربيا: المعارضة تتقدم على معسكر فوتشيتش
في تطور سياسي لافت، تتقدم قوى المعارضة المرتبطة بالحركة الطلابية على معسكر الرئيس ألكسندر فوتشيتش، المعروف بعلاقاته الوثيقة بإسرائيل. وتحمل المواقف المؤيدة لفلسطين، والرافضة لما يتعرض له شعبنا في غزة من إبادة جماعية، رسالة واضحة بأن علاقات السلطة بالاحتلال الصهيوني ليست بمنأى عن النقد والمحاسبة الشعبية.
أوتاوا: العلم الفلسطيني على مبنى البلدية؟
أعلن المرشح لرئاسة بلدية العاصمة الكندية أوتاوا، نيل سارافاناموتو، أنه سيرفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية إذا فاز في الانتخابات، مؤكدا أن ما يجري في غزة إبادة جماعية، وأن الصمت إزاءها قد يصل إلى حد التواطؤ. موقف يضع المسؤولية الأخلاقية والسياسية في مواجهة جرائم الاحتلال، ويؤكد أن التضامن مع فلسطين لا يقتصر على الحكومات، بل يمتد إلى المجتمعات والهيئات المحلية.
والعنصرية الصهيونية لا تتوقف عند حدود فلسطين. فمشاهد الاعتداء على شبان دروز في تل أبيب، رغم أن بينهم جنودا في الجيش الإسرائيلي، والاعتداء على سيدة درزية لمجرد تحدثها بالعربية، وارتفاع نسبة قتل الشبان الفلسطينيين، تكشف وجها آخر من التمييز العنصري الذي تعاني منه أقليات داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه. وهي وقائع تثير أسئلة جدية حول خطاب المساواة والانتماء في ظل تصاعد الفاشية والعنصرية.
هذه الأخبار ليست انتصارا نهائيا على الصهيونية، لكنها مؤشرات سياسية تستحق الفرح والاهتمام. فكلما اتسعت دائرة رفض الاحتلال والاستيطان والإبادة والتمييز، ازدادت عزلة السياسات الصهيونية التي تحاول فرض الأمر الواقع بالقوة.
من حقنا أن نفرح بكل صوت يواجه الاحتلال، وبكل موقف يفضح الصهيونية، وبكل علم فلسطيني يرتفع في وجه محاولات طمس قضيتنا.
فلسطين ليست وحدها، وشعبها لن يكون منسيا، والحرية والعدالة ستبقيان أقوى من محاولات إخضاع الشعوب.
المجد لنضال شعبنا الفلسطيني، والحرية لفلسطين، والخزي للاحتلال والعنصرية!

Share This Article