المسار : قال الكاتب في صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية يوآف ليمور، إنه لا يمكن لأي طرف الادعاء بالفوز في الانتخابات، رغم تحقيق بعض الأحزاب مكاسب تكتيكية، في ظل استمرار الانقسام السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأوضح ليمور أن حزب الليكود حقق نتائج أفضل مما توقعته استطلاعات الرأي، فيما تعزز نفوذ الأحزاب العربية بصورة ملحوظة، وحصل معارضو الحكومة على أغلبية شعبية، وفق تقديره.
وأشار إلى وجود شبهات جدية بشأن رشاوى ممولة من قطر خلال الانتخابات، مؤكدا أن هذه المزاعم لا تزال بحاجة إلى التحقيق والتوضيح.
وفي سياق متصل، طرح ليمور احتمالا بأن يفضّل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذهاب إلى مواجهة عسكرية مع إيران، بما قد يؤدي إلى إعلان حالة طوارئ وتأجيل أداء أعضاء الكنيست اليمين الدستورية، وعرقلة المفاوضات الرامية إلى تشكيل الحكومة.
وبحسب الكاتب، قد يراهن نتنياهو على أن تنتهي المواجهة بما يصفه بـ”إنجاز إسرائيلي واضح” يعزز مكانته لدى الجمهور، ويمهد لخوض انتخابات جديدة، يأمل أن يتمكن خلالها من تقليص الأصوات المهدرة لدى أحزاب اليمين، وخفض نسبة التصويت بين العرب والإسرائيليين المقيمين في الخارج، بما يقربه من تشكيل حكومة يمينية كاملة.
وختم ليمور بأن الإسرائيليين دخلوا الموسم الانتخابي منقسمين سياسيا، وخرجوا منه بالانقسام ذاته، واصفا المشهد بأنه “فوضى عارمة”.

