المسار : ادعى التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، فجر السبت، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة فوق المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة، كما زعم اعتراض طائرة مسيّرة أخرى قال إنها كانت متجهة نحو المنطقة الجنوبية.
وتأتي هذه الادعاءات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، بالتزامن مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، واتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
وزعم التحالف أن المنطقة الشرقية تعرضت خلال الأسابيع الماضية لهجمات متكررة بطائرات مسيّرة، مشيراً إلى أنها تضم الجزء الأكبر من احتياطيات السعودية النفطية والغازية، إضافة إلى المقر الرئيسي لشركة «أرامكو»، الذي قال إن هجوماً سابقاً ألحق به أضراراً كبيرة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وكان التحالف قد ادّعى، الجمعة، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة فوق منطقة المدينة المنورة، في حين نفت جماعة أنصار الله (الحوثيون) تنفيذ أي هجوم في ذلك اليوم.
وسبق أن نفت الجماعة مراراً الاتهامات السعودية بشأن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، معتبرة أن هذه الاتهامات تأتي في سياق التصعيد الإعلامي والسياسي، وسط استمرار المواجهة الإقليمية.

