المسار : حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من مخاطر متزايدة تتهدد حياة وصحة الأسرى الفلسطينيين في سجن “جلبوع”، مؤكدة أن الأسرى المرضى يواجهون أوضاعًا صحية بالغة الصعوبة، جراء سياسة الإهمال الطبي المتواصل، وغياب الرعاية العلاجية اللازمة.
وأفادت “شؤون الأسرى”، في بيان لها ، أن الأوضاع داخل “جلبوع” لم تشهد أي تحسن، وما زالت على حالها دون تغيير منذ أشهر، وسط حرمان ممنهج للحالات المزمنة والحرجة من الفحوصات الطبية والأدوية المناسبة.
وسلّط التقرير الضوء على حالة الأسير أحمد نايف، كنموذج للمئات من الحالات داخل السجن؛ إذ يعاني من انزلاقات غضروفية حادة “ديسك” في ثلاث فقرات بالظهر تعوق حركته، إلى جانب إصابته بمرض الشقيقة (الصداع النصفي) وفطريات جلدية تفتقر لأدنى مستويات العلاج والمتابعة منذ اعتقاله.
وأطلقت الهيئة نداء استغاثة للمنظمات الدولية والحقوقية، محذرة من أن استمرار الحرمان من الرعاية الطبية يضع حياة هؤلاء الأسرى أمام خطر حقيقي.
وطالبت بالتدخل الفوري لإلزام سلطات الاحتلال بتوفير الفحوصات والعلاجات اللازمة دون تأخير بموجب الاتفاقيات الدولية والمعايير الإنسانية.
وتحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 9400 أسير فلسطيني في أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، بينهم نحو 90 أسيرة ونحو 380 طفلًا، إضافة إلى آلاف المعتقلين الإداريين المحتجزين دون تهمة أو محاكمة.

