المسار: واشنطن- قال الرئيس الأمريكي للصحفيين في البيت الأبيض: “سترون الكثير من التطورات في الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، لدينا الكثير من الأمور قيد الإعداد”.
واضاف : “سنتخذ قراراً الآن، هل نريد المضي قدماً، ومنح التفويض اللازم لمنع تكرار ذلك أبداً. أفضل عدم تدمير بقية البلاد إن أمكن، لكن قد أضطر لذلك. ستعرفون ذلك قريباً”.
وأضاف: “ستشهدون تطورات كثيرة خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين. لدينا الكثير من الأمور قيد الإعداد”، مؤكداً: “لا يهم ما هو المقترح الذي تدرسه إيران أم لا، فلن تمتلك أسلحة نووية”.
يأتي هذا بعد تقارير أفادت بأن إدارة ترامب كانت تجري محادثات سرية مع مسؤولين إيرانيين، حتى في ظل الحرب الدائرة بين البلدين.
هذا ما ورد في وثائق قانونية حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس ونُشرت اليوم (الخميس). مع ذلك، لم تتناول المحادثات تسوية سياسية أو وقفا للأعمال العدائية، بل اقتصرت على تنسيق ترحيل المواطنين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة إلى بلادهم.
بحسب الوثائق التي كُشِف عنها في إطار إجراءات قانونية ضد الحكومة الأمريكية، حافظ مسؤولون في واشنطن على اتصالات مع السلطات الإيرانية لترتيب وثائق السفر ودراسة مسارات الترحيل المحتملة.
ويبدو أيضا أن الإدارة الأمريكية كانت تعتزم في منتصف أكتوبر/تشرين الأول تنفيذ عمليات ترحيل عبر دولة ثالثة، مع أنه لم يُحدَّد موعدٌ لتنفيذها.
عُرضت القضية لجلسة استماع في المحكمة الفيدرالية في 15 أكتوبر، حيث أعربت القاضية آنا رايس خلالها عن قلقها البالغ إزاء احتمال إعادة المواطنين الإيرانيين إلى بلد تقصفه الولايات المتحدة.

