( صور وفيديو) الليلة: قتيلان و9 إصابات في الداخل

قتيلان ومصابون بجريمتي إطلاق نار في مدينتي طمرة وباقة الغربية، كما وقعت عدة إصابات أخرى بينها خطيرة بجرائم منفصلة ارتكبت في الناصرة وكفر قاسم وقلنسوة. حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي هذا العام ترتفع إلى 178 قتيلا وقتيلة.

المسار: قتل شاب (25 عاما) من مدينة قلنسوة، وأصيب 4 آخرون بجروح وصفت حالة ثلاثة منهم بالخطيرة جراء تعرضهم لجريمة إطلاق نار أثناء تواجدهم داخل مركبة في مدينة باقة الغربية، وذلك بعد بضع ساعات من مقتل الشاب يوسف محمود حماد (22 عاما) وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة وغير مستقرة جراء تعرضهم لجريمة إطلاق نار منفصلة في مدينة طمرة. كما وقعت 3 إصابات خطيرة أخرى بجرائم عديدة منفصلة في الناصرة وكفر قاسم وقلنسوة.

وفي مدينة باقة الغربية، أقرت طواقم طبية من “نجمة داود الحمراء” وفاة شاب (25 عاما) من قلنسوة جراء إصابته بجراح بالغة الخطورة، كما قدمت العلاجات الأولية لأربعة مصابين بينهم ثلاثة (30 و25 و22 عاما) وصفت حالتهم بالخطيرة، بينما الرابع (27 عاما) وصفت حالته بالمتوسطة.

صورة أخرى من مكان الجريمة في باقة

وقال أفراد من الطواقم الطبية، إن “الحديث يدور عن حدث معقد، إذ مع وصولنا إلى المكان نُقلنا إلى عدد من المصابين بإطلاق نار عانوا من إصابات بدرجات مختلفة. أحدهم كان فاقدا للوعي وبلا نبض أو تنفس وقد اضطررنا لإعلان وفاته في المكان”.

وأضافوا “كما كان 3 مصابين بحالة خطيرة ومصاب آخر بحالة متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات بسيارات الإسعاف والعلاج المكثف وهم بحالة مستقرة”.

من أمام قسم الطوارئ في “رمبام” بعيد نقل الضحية والمصابين من طمرة

وفي مدينة طمرة، أفاد مركز “الزهراوي” الطبي، بأن طواقمه قدمت عمليات الإنعاش والعلاجات الأولية لثلاثة مصابين وصفت حالة أحدهم بالحرجة بينما الآخران بالخطيرة. قبل أن يعلن لاحقا إقرار وفاة أحدهم.

الضحية يوسف حماد

وتحدث طبيب من مركز “الزهراوي” عن جريمة صعبة في المدينة، وأفاد بأن الطاقم الطبي أقر وفاة الضحية بينما كان بسيارة الإسعاف في الطريق إلى المستشفى، بعد توقف قلبه عن النبض وفشل محاولات إنعاشه. كما قال إن المصابين الآخرين تعرضا لإصابات في البطن والقسم السفلي من الجسد ووصفت حالتهما بالمستقرة.

ونقل المصابان، على وجه السرعة، إلى قسم العلاج المكثف في مستشفى “رمبام” بمدينة حيفا لتلقي العلاج.

وفي مدينة قلنسوة، أصيب رجل (48 عاما) بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، نقل على إثرها إلى مستشفى “مئير” في كفار سابا لاستكمال العلاج.

وقال البراميديك أنس خطيب، إن “المصاب كان في أحد الشوارع وهو بوعيه وعانى من إصابة اخترقت جسده، إذ قدمنا له العلاجات الأولية التي تضمنت وقف النزيف والتضميد والأدوية، ثم نقلناه إلى المستشفى بحالة خطيرة”.

وفي مدينة الناصرة، قدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” العلاجات الأولية لرجل (45 عاما) وصفت حالته بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.

وقال براميديك ومضمد من أفراد الطاقم الطبي، إنه “مع وصولنا إلى المكان وُجهنا إلى رجل تواجد على الأرض جراء تعرضه لحادثة عنف. قدمنا له العلاجات الأولية في المكان ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة وغير مستقرة وهو موصول بجهاز التنفس الاصطناعي”.

وفي كفر قاسم، أصيب شاب بجراح وصفت بالخطيرة جراء جريمة إطلاق نار، إذ نقل بعد تقديم العلاجات الأولية له إلى المستشفى لتلقي العلاج.

من مكان الجريمة في كفر قاسم

وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجرائم المنفصلة، من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به. يأتي ذلك في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب، في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.

178 قتيلا وقتيلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام

ومع جريمتي القتل اللتين ارتُكبتا في طمرة وباقة الغربية، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ بدء العام الجاري إلى 178 قتيلا وقتيلة، في حصيلة تعكس استمرار استفحال أزمة الجريمة والعنف التي تشهدها البلدات العربية.

Share This Article