في اللقاء مع وزير خارجيتها // دائرة مناهضة الابارتهايد تشيد بموقف نيكاراغوا والجبهة الساندينية تجاه القضية الفلسطينية

 

رام الله – أشادت دائرة مناهضة الفصل العنصري (الأبارتهايد) في منظمة التحرير الفلسطينية بمواقف جمهورية نيكاراغوا والجبهة الساندينية للتحرير الوطني تجاه القضية الفلسطينية، ورفضهم المطلق للعدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة مناهضة الفصل العنصري، رمزي رباح، والمدير العام للدائرة الدكتور ماهر عامر، مع وزير خارجية جمهورية نيكاراغوا “دينيس مونكادا”، ورئيس لجنة فلسطين في البرلمان النيكاراغوي، ومستشار الرئيس للعلاقات الخارجية “أورلاندو تاردنسيا”، وذلك خلال زيارة الوفد لدولة فلسطين، تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة، ومطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني في الحصول على حق تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ورحب رمزي رباح بموقف جمهورية نيكاراغوا قيادة وشعبا، وبموقف الجبهة الساندينية والحكومة النيكاراغوية في دعم والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومعركة التحرر التي يخوضها، للوصول إلى حقه بتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واستعرض عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية العدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل الوضع الإنساني المأساوي ومجازر الحرب اليومية التي ترتكبها حكومة الاحتلال بحق المدنيين، والتي أدت حتى اليوم إلى استشهاد أكثر من 16 ألف مواطنا فلسطينيا، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب سياسة الاحتلال العنصرية الاستعمارية والسعي لتطبيق التهجير القسري لسكان غزة، وتطبيق خطط الضم والتهويد في الضفة المحتلة، واعتداءات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين والاقتحامات المتكررة للمدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية.
كما أدان رئيس دائرة مناهضة الابارتهايد؛ الموقف الأمريكي الشريك والمنحاز لدولة الاحتلال الاسرائيلي، الذي يسعى إلى إعادة ترتيب منطقة الشرق الأوسط وفق رؤيته الاستعمارية الامبريالية، لتعزيز المصالح الأمريكية في المنطقة، مشيرا أن لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه.
وخلال اللقاء، تطرق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى فشل المجتمع الدولي في تنفيذ القرارات التي أخذت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لوقف إطلاق النار وتنفيذ الهدن الإنسانية.
وطالب رباح وفد جمهورية نيكاراغوا ممارسة دورهم الطليعي والهام في أمريكا اللاتينية مع الدول الصديقة والأحزاب التقدمية لممارسة الضغط المتواصل لنصرة القضية الفلسطينية في كافة المحافل المحلية والدولية، والعمل على محاسبة وعزل دولة الاحتلال الاسرائيليي وقطع أي علاقات معها.
من جهته، أكد وزير الخارجية “مونكادا” التزام جمهورية نيكاراغوا بدعمها وتضامنها مع الشعب الفلسطيني ومقاومته في سبيل الدفاع عن نفسه، مؤكدا إدانته للمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة والضفة المحتلة.