القيت في اللقاء عدد من الكلمات التي أكدت على مناقبية القائد شافيز وموافقه الداعمة لفلسطين والشعب الفلسطيني،
بدوره القى الرفيق حسن عبد الحميد كلمة جاء فيها:
نحيي اليوم الذكرى الحادية عشر على رحيل القائد الاممي الكبير هوغو تشافيز. الذي حظي بشعبية واحترام وتقدير والتفاف في اوساط الشعب الفنزويلي .
فعلى امتداد اربعة عشر عاماً لقيادته شكلت مرحلة ونقلة نوعية لكل ما يخدم الشعب الفنزويلي على كافة الصعد والحضور والمكانة التي حظيت بها فنزويلا على الصعيد العالمي، ووقوفه في وجه الامبريالية الامريكية وحليفاتها الغربية وقاعدتها المتقدمة في المنطقة اسرائيل الصهيونية
رفع اسمه في صدارة القادة العالميين الذين اسبغوا على معجم الثورات ومصطلحاتهم العالمية ومفهوماً خاصاً فثورته امست مدرسة ثورية عرفت باسم الثورة البوليفارية
فنزويلا هي فلسطين وفلسطين هي فنزويلا انها عبارة في المعنى والمضمون لرئيس تشافيز الذي حسم موقف فنزويلا من القضية الفلسطينية ووقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وحقه في نيل حقوقه وايمانه وتقديره للمقاومة سبيلاً للتحرير، ووقوفه الى جانب كافة القضايا العربية والى جانب عالم تسوده الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، وخال من القتل والدمار والحصار

نبادلكم بتحية الاجلال للراحل تشافيز وللشعب الفنزويلي وللرئيس مادورو بالتحية والتقدير