– نؤكد على الحاجة إلى الثبات والصمود ومواصلة العمل واليقين بأن النصر من عند الله آت.
– نشدد على توفير كل عناصر القوة التي تؤدي إلى نجاح أهداف المقاومة.
– من المهم في هذه السنة جداً الوعي وتبيين بكل الأساليب أهمية ما حققته معركة طوفان الأقصى من إنجازات ضد المشروع الصهيوني والأميركي وخاصة في وجه التزييف وتثبيط العزائم.
– مسؤوليتنا جميعاً أن تكتشف النتائج الاستراتيجية لمعركة طوفان الأقصى ثم نعدّدها ونوضّحها في كل المناسبات والوسائل.
– نشدد على أهمية العمل لتوفير كلّ عناصر القوة التي تمكّن معركة طوفان الأقصى من تحقيق أهدافها.
– من التحديات المهمة والتي ترتبط مباشرة بإحياء يوم القدس وإحياء هذه الفعالية وتبين النتائج الاستراتيجية المهمة التي حققها طوفان الأقصى في فلسطين في غزة وفي جبهات المقاومة.
– بعض المثبطين في منطقتنا وفي عالمنا العربي والإسلامي وبعض المنافقين يركزون على حجم التضحيات ويتجاهلون حجم الإنجازات.
– لطوفان الأقصى وطوفان الأحرار تضحيات جسام ولكن هناك أيضًا نتائج عظيمة وبركات كبيرة ونحن مسؤوليتنا اليوم جميعًا.
– إذا كنا نقول في السابق أن تحرير جنوب لبنان وبعد ذلك تحرير قطاع غزة أنهى مشروع “إسرائيل” الكبرى من النيل إلى الفرات، لأنه من لا يستطيع البقاء في الجنوب وغزة لا يستطيع أن يمدد حدوده.
– أستطيع أن أقول أن طوفان الأقصى وضع الكيان الصهيوني على حافة الزوال ولم نعد نتحدث عن “إسرائيل” الكبرى أو العظمى.. طوفان الأقصى هز أسس هذا المشروع والدعائم والأعمدة ما سيترك آثار خطيرة وكبيرة لن يستطيع الكيان ترميمها.
– يجب أن نعمل للخروج من المعركة منتصرين وشامخين،وأن نلحق الهزيمة بالعدو وكل من يقف وراءه.

