تقرير: منظمة أمريكية تقدم دعمًا ماليًا لوحدة في الجيش الإسرائيلي متهمة بانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين

 

تقرير نشر على موقع “إنترسبت” الأمريكي كشف عن تورط منظمة خيرية أمريكية غير ربحية في تقديم دعم مالي لوحدة في الجيش الإسرائيلي متهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في فلسطين، بالإضافة إلى دعمها للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).

التقرير كشف أن المنظمة الخيرية غير الربحية في الولايات المتحدة، المعروفة باسم “أصدقاء ناحال حريدي”، قامت بتحويل ملايين الدولارات إلى وحدة في الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة. وقيادة هذه المنظمة، التي يرأسها رجل يدعى ستيفن روزديل، كانت تقوم أيضًا بالتبرع لأيباك، التي تُعتبر أحد أقوى جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في أمريكا.

روزديل، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس مجلس إدارة شركة تدير أكثر من 100 مركز للرعاية الطويلة الأجل وإعادة التأهيل الطبي ومرافق الرعاية الصحية في 7 ولايات، كان قد قدم تبرعات مالية لأيباك، بما في ذلك تبرعات كبيرة للجنة العمل السياسي التابعة لها.

وأظهر التقرير أن روزديل قد تبرع بمبلغ كبير من المال لحملات الإعلانات والدعم المالي للمرشحين المدعومين من أيباك، بما في ذلك المرشحين الذين يتبنون مواقف مؤيدة لإسرائيل.

وفيما يتعلق بوحدة في الجيش الإسرائيلي، فقد كشف التقرير أن وحدة تدعى “نيتساح يهودا” قد اشتُهرت بتجاوزاتها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان في الضفة الغربية، بما في ذلك حادثة أسفرت عن وفاة رجل أمريكي فلسطيني.

ومن جانبها، لم تتخذ الخارجية الأمريكية إجراءات فعالة لمحاسبة الأشخاص المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، على الرغم من التحقيقات والتقارير التي تؤكد على هذه الانتهاكات.

تجدر الإشارة إلى أن تلك الاتهامات والتقارير قد أثارت دعوات لفرض عقوبات على وحدات في الجيش الإسرائيلي متهمة بانتهاكات حقوق الإنسان، ولكن تراجعت الإدارة الأمريكية عن هذه الخطوة بسبب الضغوطات السياسية والمصالح الاستراتيجية.