
الانفجار داخل المجتمع الإسرائيلي بدأ وهناك تصدع ايدولوجي وانقسامات افقية وعمودية تضربه، لكن هذا لا يؤثر على شعبنا لانهم متفقين على قتله وذبحه
انتصار الشعوب صيروة تاريخية، وما يحدث في غزة يذكرنا بستالينغراد التي لم ترفع الراية البيضاء
ما يجري في غزة ليست حربا بل محرقة وابادة وتطهير عرقي بتنفيذ اسرائيلي وبدعم وغطاء أمريكي
لم يبقى رهان على أحد، فقط يراهن شعبنا على قوة الحق وعدالة قضيته وصموده ودعم الشعوب الحرة في العالم
المقاومة في غزة تقاتل بإمكانيات بسيطة محدودة وهي محاصرة بدكتاتورية الجغرافيا من القريب قبل البعيد
الحديث عن أن المحتل يريد اجتثاث المقاومة من غزة فقط هو كذب يسوقه للعالم، لأنه يريد اجتثاث الشعب الفلسطيني برمته من أرضه
الاحتلال رفع سابقا شعار السلام مقابل الارض ثم السلام مقابل السلام ثم السلام مقابل الأمن ثم السلام مقابل التطبيع، واليوم يريد السلام مقابل الاقتلاع
الرهان على “صوت حمائمي” في الكيان هو رهان خاسر لأنه متفق على قتل وذبح الشعب الفلسطيني
من بركات 7 اكتوبر أنه صنع هاجس البقاء والدولة ووضع المجتمع الإسرائيلي تحت السؤال وبدأ المشروع يتآكل
يجب ان نصحح الخطأ التاريخي عندما توهم البعض منّا عندما تم توقيع اتفاق اوسلو بأن السلام ممكن مع هؤلاء القتلة.. نحن اصحاب الارض الاصلانيين ولا يمكن التعايش مع القتلة
أخطر ما يواجهه الكيان هو وحدة الساحات وإعادة القضية الفلسطينية لبعدها القومي العربي والإسلامي
المسار : : قال د. معمر عرابي إن ما يجري في غزة ليست حربا بل محرقة وابادة وتطهير عرقي يستهدف البشر والحجر وكل شيء في غزة، بتنفيذ اسرائيلي وبدعم وغطاء أمريكي. مضيفا: هذه جريمة ابادة ومحرقة تحدث على شاشات التلفاز يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي الظالم والصمت العربي الرسمي المخزي.
وتابع في لقاء على قناة العالم: ان كنا نرهن على شيء، فنراهن على قوة الحق وعدالة قضية الشعب الفلسطيني وصموده ودعم الشعوب الحرة في العالم. لا نراهن على النظام الرسمي العربي. لا يوجد مخرج الا ان يصمد الشعب الفلسطيني، حيث لم يبقوا خيارات امام الشعب الفلسطيني الا القتال بلحمه الحي.
وبيّن أن المقاومة في غزة تقاتل بإمكانيات بسيطة محدودة وهي محاصرة بدكتاتورية الجغرافيا من القريب قبل البعيد، ولا يوجد وسطاء بين المقاومة والاحتلال بل منحازون للاحتلال.
وأكد عرابي أن انتصار الشعوب صيروة تاريخية، وما يحدث في غزة يذكرنا بستالينغراد التي لم ترفع الراية البيضاء. لم يدركوا ان الشعب الفلسطيني بطبيعته مجتمع مقاوم وفكرة المقاومة متجذرة في الشعب الفلسطيني.. الاحتلال لم يحقق شيء سوى القتل والذبح والتجويع وهذا لن ينهي مطلب الشعب الفلسطيني وحقه في الاستقلال والانعتاق من الاحتلال.
وحول مطالب اجتثاث المقاومة من غزة فقط، قال عرابي إن يجري الحديث وكأن المقاومة هي المعضلة وهذا كذب يسوقونه للعالم، بل يردون اجتثاث الشعب الفلسطيني برمته من أرضه. رفعوا سابقا السلام مقابل الارض ثم السلام مقابل السلام ثم السلام مقابل الأمن ثم السلام مقابل التطبيع، واليوم يردون السلام مقابل الاقتلاع.
وبشأن الانقسام الداخلي في دولة الاحتلال، قال عرابي إن الانفجار الداخلي في الكيان بدأ، والصراع داخل الكيان بين اليمين ويمين اليمين واليمن الفاشي وهم متفقين على ذبحنا لكنهم مختلفين بينهم على طريقة الذبح، ولم نرى مظاهرات في الكيان لوقف الابادة بل يردون اسراهم، فالموضع ليس بن غفير ولا نتنياهو ولا سموتريتش، إنه مجتمع فاشي، والصراع بين اليمين وبين يمين اليمن والفاشيين، داخليا ولكنهم متفقين على قتل وذبح شعبنا، أما رهان البعض على ما يسمى المعتدلين في الكيان في أي مفاوضات هو رهان خسر.
وأضاف: هناك تصدع ايدولوجي في الكيان وانقسامات افقية وعمودية داخل المجتمع الاسرائيلي، لكن هذا لا يؤثر على الشعب الفلسطيني في موضوع السلام، ولا يوجد هناك “صوت حمائمي”، ولا يجب ان يكون هناك توقعات عالية او رهان على المحتل الغاصب.
وتابع: لا يوجد هناك فصل بين السلطات في الكيان، بل إن السلطة التنفيذية هي التي تسيطر، حيث تم بيعنا الوهم على مدى 76 عاما بأنها الدولة القادرة على حماية دول الخليج من التهديد الايراني وأنها الدولة الديمقراطية ولديها الجيش الذي لا يقهر، لكن من بركات 7 اكتوبر أنه صنع هاجس البقاء والدولة ووضع المجتمع الإسرائيلي تحت السؤال وبدأ المشروع يتآكل.
وقال عرابي: ندرك أن اليوم التالي هو الاصعب على المجتمع الإسرائيلي. يجب ان نصحح الخطأ التاريخي عندما توهم البعض منّا عندما تم توقيع اتفاق اوسلو قبل أكثر من 30 عاما بان السلام ممكن مع هؤلاء القتلة. نحن اصحاب الارض الاصلانيين ولا يمكن التعايش مع القتلة.
وأضاف: أخطر ما يواجهه الكيان هو وحدة الساحات وإعادة القضية الفلسطينية لبعدها القومي العربي والإسلامي. يعملون بشكل استراتيجي لتقسيم جبهة المقاومة. الشعب اليمني قرر الالتصاق بشكل وثيق مع الشعب الفلسطيني.
المصدر : وطن للأنباء