
المسار الاخباري : أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مساء الجمعة، أن “نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة”.
وقال أبو عبيدة، في تغريدات نشرها على حسابه على “التلغرام”، أن “كتائب القسام قررت عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وذلك رغم المخاطر الشديدة التي قد تؤثر على حياتهم، حيث يتم إبقاؤهم ضمن إجراءات تأمين مشددة.”
وفي ذات السياق، أشار أبو عبيدة إلى أن “هذه الخطوة تأتي في ظل تهديدات الاحتلال المتواصلة، وأن حياة الأسرى باتت على المحك”، محذراً الاحتلال من أن “حياتهم ستكون في خطر ما لم يتفاوض بشكلٍ عاجل لإجلائهم أو الإفراج عنهم”. وبيّن أن “من يرغب في حياة الأسرى يجب أن يتخذ خطوة فورية نحو التفاوض”.
وشدد الناطق العسكري على أن “حكومة نتنياهو تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى”، مضيفاً أن “إذا كانت الحكومة معنية بحياة هؤلاء الأسرى، لكانت قد التزمت بالاتفاق الذي وقعته في يناير الماضي، ولربما كان معظم الأسرى اليوم في بيوتهم.”
وأكد أبو عبيدة في ختام حديثه أنه “قد أعذر من أنذر” في ما يتعلق بمصير الأسرى الإسرائيليين في غزة، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال لحماية حياة هؤلاء الأسرى.
ونشر جيش الاحتلال، أمس الخميس، إنذارات إخلاء في مدينة غزة، ومحيطها، كما شنّ سلسلة من الغارات على مدارس وخيم للنازحين، موقعاً عشرات الشهداء والجرحى.
ووصل 86 شهيداً، و287 جريحاً، خلال الساعات الـ24 الماضية، إلى المستشفيات، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة بغزة.