
المسار الإخباري :قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بشكل مباشر وممنهج طواقم العمل الإنساني في القطاع، وبوتيرة أشد منذ استئناف العدوان في 18 مارس/آذار الماضي، مؤكدًا أن “آلاف الشهداء سقطوا لأننا لم نستطع الوصول إليهم تحت النار”.
وفي تصريحات صحفية تابعتها وكالة سند للأنباء، أوضح بصل أن طواقم الدفاع المدني والعاملين في مجالات الإغاثة يفتقرون لأي حماية دولية، ما يجعلهم عرضة للاستهداف المتكرر من قبل الاحتلال، خاصة بعد جريمة إعدام 15 من كوادر الدفاع المدني والهلال الأحمر في رفح.
وأشار إلى أن “عددًا كبيرًا من المواطنين لا يزالون تحت الأنقاض”، في وقت لا تمتلك فيه طواقم الإنقاذ الإمكانيات أو المعدات اللازمة لانتشالهم، مما يُفاقم الكارثة الإنسانية.
وحذّر بصل من نية الاحتلال تنفيذ المزيد من “جرائم الإعدام” بحق طواقم الإنقاذ بهدف تفريغ القطاع من المنظومة الإنسانية والخدماتية، داعيًا المؤسسات الدولية، وعلى رأسها المنظمة الدولية للحماية المدنية، إلى التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية.
كما ناشد زملاء المهنة حول العالم تنظيم فعاليات تضامنًا مع العاملين الإنسانيين في غزة، والتنديد باستهدافهم، ومطالبة الاحتلال بالامتثال للقانون الدولي الإنساني.
ويواصل الاحتلال عدوانه المتجدد على قطاع غزة لليوم الـ17 تواليًا، حيث تستهدف الغارات الجوية والمدفعية منازل المدنيين، مراكز الإيواء، وخيام النازحين في جميع أنحاء القطاع.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد ارتفعت حصيلة الشهداء منذ 18 مارس إلى 1001 شهيد و2359 جريحًا، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الضحايا منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 50,357 شهيدًا و114,400 مصاب، في ظل أوضاع إنسانية هي الأسوأ منذ بدء العدوان.