المسار الإخباري :حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة من محاولات أجهزة مخابرات الاحتلال استدراج المواطنين الفلسطينيين عبر رسائل نصية ومكالمات صوتية، تزعم تسهيل سفرهم إلى الخارج مقابل التواصل مع الجهات الأمنية الإسرائيلية.
وأكدت “الداخلية” في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن هذه المحاولات تأتي ضمن حملات التضليل والخداع النفسي التي ينفذها الاحتلال، بهدف تهجير السكان واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع، داعية المواطنين إلى تجاهل أي رسائل أو اتصالات مشبوهة، لما تحمله من مخاطر أمنية بالغة.
وشددت الوزارة على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تعامله أو تجاوبه مع هذه المحاولات، مؤكدة أن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه العسكرية، ويلجأ اليوم إلى أساليب خبيثة لن تجدي نفعًا أمام وعي وإرادة المواطنين.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه السياسات التي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مجددة التأكيد على أن حرية التنقل حق مشروع وأن الحصار المفروض على غزة يمثل جريمة مركبة.
ودعت إلى فتح معبر رفح بشكل عاجل لتمكين المرضى والجرحى من السفر، وإدخال المساعدات الإنسانية المتكدسة على الجانب المصري.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة، مستهدفًا المدنيين، ومفاقمًا الأوضاع الإنسانية من خلال الحصار المشدد، في محاولة لاستغلال الحاجة الماسة للعلاج والمأوى لتمرير مخططاته الأمنية.

