المسار الإخباري :أطلق مسؤول أمني إسرائيلي تحذيرات جديدة حول تنامي الترسانة الصاروخية الإيرانية، مشيراً إلى أن قدراتها باتت لا تقتصر على تهديد المنطقة، بل قد تمتد إلى عمق أوروبا وحتى الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وفي إحاطة صحفية، أشار المسؤول إلى أن إيران تملك أكثر من 2000 صاروخ، ورغم محدودية عدد منصات الإطلاق، والتي تُقدّر بنحو 400 فقط، فإن قدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة ومدمرة باتت مصدر قلق متزايد.
وأكد أن الضربات الاستباقية التي تنفذها إسرائيل ضد المنصات الإيرانية ساهمت في تقليل عدد المقذوفات التي تصل إلى الأراضي المحتلة، إلا أن التطور الكمي والنوعي في الترسانة الإيرانية لا يزال يمثل تهديدًا استراتيجياً.
وأشار المسؤول إلى أن إيران تسعى لتوسيع مدى صواريخها ليصل إلى أهداف في أوروبا والولايات المتحدة، مضيفاً أن ذلك يأتي في سياق “حلقة النار” التي تحيط بإسرائيل، وضمن مشروع إيراني أوسع يشمل الطموحات النووية والانتشار الإقليمي.
كما شدد على أن إيران تمتلك حالياً ما يكفي من اليورانيوم المخصب لإنتاج ما لا يقل عن عشر قنابل نووية، محذراً من تقدم “خفّي” في البرنامج النووي الإيراني بعيدًا عن أعين الرقابة الدولية.
وأبدى قلقه من استخدام إيران للقنابل العنقودية في النزاعات، واصفًا ذلك بأنه “جريمة حرب”، موضحًا أن هذه الذخائر تسبب أضرارًا واسعة وتصيب المدنيين حتى بعد انتهاء العمليات القتالية.
واختتم بالقول: “إيران تسعى لتدمير إسرائيل، ونحن ملتزمون باتخاذ كل ما يلزم لحماية أمننا. على استراتيجيتنا الدفاعية أن تكون مرنة وجاهزة لمواجهة التهديدات المتسارعة.”