المسار الاخباري : أكد رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد مصطفى أن الحكومة تجري اتصالات سياسية واقتصادية مكثفة لاستعادة أموال المقاصة المحتجزة من قبل سلطات الاحتلال، لما لها من أهمية حيوية في تمكين مؤسسات الدولة من الاستمرار في تقديم خدماتها للمواطنين في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وقال مصطفى، في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الثلاثاء، إن هناك جهودًا متواصلة لحشد الضغوط الدولية لوقف العدوان على قطاع غزة وضمان دخول المساعدات الإنسانية الكافية والعاجلة، للحد من المجاعة وتفشي الأمراض.
مؤتمر دولي لحل الدولتين
وأشار رئيس الوزراء إلى أن التحضيرات جارية لعقد مؤتمر “حل الدولتين” نهاية الشهر الجاري في نيويورك، بالتنسيق مع السعودية وفرنسا، في مسعى لإعادة إحياء المسار السياسي وإنهاء الاحتلال.
إجراءات داخلية وتسهيلات للموظفين
وحرصًا على تخفيف العبء في ظل الظروف المالية والميدانية، وجه المجلس الدوائر الحكومية إلى ترتيب دوام الموظفين بما يراعي الأوضاع الراهنة دون المساس بسير العمل والخدمات.
التعليم والصحة: أولويات المرحلة
واستعرض مجلس الوزراء استعدادات وزارة التربية والتعليم لعقد امتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة السبت المقبل، رغم الظروف الصعبة.
وفي القطاع الصحي، صادق المجلس على معايير جديدة لتنظيم التحويلات الطبية إلى مستشفيات الداخل، لتقتصر على الحالات الطارئة فقط، وتشرف عليها لجنة متخصصة. كما تمت الموافقة على شراء كميات إضافية من الأدوية الأساسية لتغطية احتياجات المرضى.
إصلاحات في ملف الكهرباء
وصادق المجلس على اتفاقية تسوية مالية مع شركة كهرباء جنوب الخليل لجدولة ديون متراكمة، في إطار جهود الحكومة لحوكمة عمل شركات الكهرباء الكبرى واستكمال التسويات مع الهيئات المحلية، والتي شملت حتى الآن نحو 90 هيئة.
وأقر المجلس بالقراءة الأخيرة مشروع نظام الرسوم على التراث غير المادي، واعتمد مذكرة تفاهم بين الجهاز المركزي للإحصاء ومنظمة “إنقاذ الطفل” لتنفيذ أنشطة تتعلق بمؤشرات إحصاءات الطفل.