المسار الإخباري :في تطور لافت على صعيد المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف في طريقه إلى الشرق الأوسط، في خطوة تُعد مؤشرًا قويًا على اقتراب التوصل إلى اتفاق تهدئة في قطاع غزة.
ووفقًا للناطقة باسم الخارجية الأميركية، تامي بروس، فإن ويتكوف سيتوجه أولًا إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث تُجرى المفاوضات غير المباشرة بشأن وقف إطلاق النار واتفاق الأسرى.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن ردّ حماس على المقترح الأخير لوقف إطلاق النار متوقع خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، وسط تقديرات بأن جوهر الخلاف الحالي يتمحور حول مدى انسحاب قوات الاحتلال من مناطق سيطرتها في غزة.
وبحسب مسودة الاتفاق المطروحة، يتضمن وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتم خلاله الإفراج عن نصف عدد الأسرى الإسرائيليين، من بينهم 10 أسرى أحياء (8 منهم في اليوم الأول و2 في اليوم الخمسين)، بالإضافة إلى 18 جثة سيتم نقلها في ثلاث مراحل.
كما ينص الاتفاق على بدء مفاوضات شاملة لإنهاء الحرب بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ، مع مطالبة حماس بضمانات دولية لاستمرار وقف إطلاق النار حتى استكمال الاتفاق النهائي، وهو ما لم يُحسم بعد.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي المتسارع في ظل تصعيد عسكري مستمر وضغوط إقليمية ودولية متزايدة لوقف الحرب المستمرة في غزة منذ شهور.

