المسار الإخباري :أعلنت الحكومة السلوفينية، اليوم الخميس، فرض حظر شامل على استيراد وتصدير وعبور الأسلحة من وإلى إسرائيل، احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، لتُصبح بذلك أول دولة أوروبية تتخذ هذا الإجراء الصارم.
وجاء في بيان رسمي أن سلوفينيا تتحرك “بشكل مستقل”، بعدما عجز الاتحاد الأوروبي عن اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة، وفق تعبير البيان.
وفي خطوة متزامنة، استدعت وزارة الخارجية السلوفينية السفيرة الإسرائيلية في ليوبليانا، “روث كوهين دار”، للاحتجاج على ما وصفته بـ”الكارثة الإنسانية الفادحة الناجمة عن منع إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
ودعت الخارجية السلوفينية إسرائيل إلى الوقف الفوري للقتل والتجويع الجماعي للمدنيين الفلسطينيين، مؤكدة أن الأوضاع الحالية لا يمكن السكوت عنها.
وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير أممية تحذّر من انتشار المجاعة بشكل واسع في القطاع، حيث ارتفع عدد ضحايا الجوع وسوء التغذية إلى 154 شهيدًا، بينهم 89 طفلًا، مع استمرار الحصار وتكدّس شاحنات الإغاثة عند مداخل غزة دون السماح لها بالدخول.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد حذّر من أن “ثلث سكان غزة لم يتناولوا طعامًا منذ أيام”، في ظل ما وصفه بـ”مستويات غير مسبوقة من الجوع واليأس”.
وتتزامن التحركات السلوفينية مع اتهامات دولية متزايدة لإسرائيل بشن حرب إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 207 آلاف شهيد وجريح، إلى جانب آلاف المفقودين وموجات نزوح جماعي ومجاعة طالت مئات آلاف المدنيين.