المسار الإخباري :يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين في قطاع غزة، ضمن سياسة ممنهجة من الإبادة الجماعية والتجويع، حيث ارتقى، أمس الجمعة فقط، أكثر من 71 شهيدًا، بينهم 38 من طالبي المساعدات.
وسجلت حالات وفاة جديدة نتيجة سوء التغذية، غالبيتها بين الأطفال، ليرتفع عدد ضحايا المجاعة منذ أكتوبر 2023 إلى 162 شهيدًا، منهم 92 طفلاً، في ظل استمرار الحصار ومنع دخول الغذاء والدواء الكافي للسكان.
وفي آخر التطورات الميدانية:
ارتقى عدد من الشهداء وأصيب آخرون في قصف استهدف خيام نازحين قرب سجن أصداء غرب خان يونس، ومخيمات أخرى شمال القطاع.
استهدفت طائرات الاحتلال منزلًا في حي الدرج بمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد المواطن رائد أبو كميل.
كما نُسفت مبانٍ سكنية بالكامل بمحيط حي الأمل شمالي خان يونس.
ووصلت 12 جثة وأكثر من 90 إصابة إلى مستشفى القدس بعد استهداف تجمّع لمواطنين كانوا ينتظرون مساعدات في دوار النابلسي جنوب غرب غزة.
في مجزرة أخرى، استشهد ما لا يقل عن 15 مواطنًا أثناء انتظارهم المساعدات شمال غرب القطاع في محور “زيكيم”.
كما أُعلن عن استشهاد الصحفية مروة مسلم بعد العثور على جثمانها تحت أنقاض منزلها في حي الشجاعية شرق غزة، في ظل استمرار استهداف الإعلاميين.
الوضع الإنساني في غزة بات كارثيًا بكل المقاييس، مع تفشي الجوع، قصف الملاجئ، واستهداف المدنيين العزّل. ورغم كل التحذيرات، لا تزال آلة الحرب الإسرائيلية تمارس الإبادة بحق أكثر من مليوني إنسان محاصرين داخل القطاع.