المسار الإخباري :دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فجر الإثنين، يومها الـ675 على التوالي، وسط تصعيد دموي وحصار خانق يمنع إدخال المساعدات والدواء.
وشهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق، حيث اغتالت قوات الاحتلال خمسة صحفيين، بينهم مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، إثر قصف خيمة للصحفيين أمام مستشفى الشفاء بمدينة غزة. كما استشهد المصورون مصعب الشريف، إبراهيم ظاهر، ومحمد نوفل في الاستهداف ذاته.
وقالت مصادر طبية إن نحو 80 شهيدًا ارتقوا منذ فجر الأحد في أنحاء القطاع، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة، معظمهم من الأطفال.
وتنوعت الاعتداءات بين القصف الجوي والمدفعي، وعمليات النسف لمبانٍ سكنية، واستهداف مناطق مأهولة مثل حي الزيتون والصبرة ودير البلح وخان يونس، إضافة لقصف الزوارق الحربية للصيادين على شاطئ غزة.
كما أعلن عن استشهاد الطفل سيف حلس نتيجة المجاعة التي يفاقمها الحصار الإسرائيلي، لترتفع حصيلة ضحايا التجويع وسوء التغذية.
يأتي هذا التصعيد وسط إغلاق كامل للمعابر وتشديد الحصار، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع.

