المسار الإخباري :أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّها ألغت أكثر من ستة آلاف تأشيرة طلابية منذ تولّي وزير الخارجية ماركو روبيو منصبه قبل سبعة أشهر، مستندًا إلى قانون يسمح بإلغاء تأشيرات من تعتبرهم واشنطن “معارضين لمصالحها الخارجية”.
الحملة، التي وصفت بأنها أداة ترهيب للطلبة والباحثين، طالت بالأساس ناشطين شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين أو انتقدوا إسرائيل، وسط اتهامات متكررة لهم بـ”معاداة السامية”.
وزارة الخارجية بررت قراراتها بمخالفات قانونية مثل تجاوز مدة الإقامة أو “دعم الإرهاب”، بينما اعتبر حقوقيون أنّها تستهدف حرية التعبير والحق في الاحتجاج.
وقد واجهت إدارة ترامب انتكاسات قضائية بعدما أفرج قضاة أميركيون عن عدد من الطلبة الموقوفين، بينهم محمود خليل من أصل فلسطيني ورميسا أوزتورك من تركيا، واللذان تعرضا للاعتقال بسبب نشاطهما الأكاديمي والإعلامي الداعم لفلسطين.
روبيو دافع عن خطواته قائلاً: “ألغي التأشيرات يوميًا، وفي كل مرة أجد أحد هؤلاء ألغي تأشيراتهم”.
خطوة أثارت مناخًا من الخوف في الأوساط الأكاديمية الأميركية، خصوصًا بين الباحثين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يخشون أن تؤدي هذه السياسات إلى إسكات أصواتهم ومنع أي نقاش نقدي حول إسرائيل وفلسطين.

