باستثناء واشنطن.. مجلس الأمن يطالب بوقف الحرب وإنهاء المجاعة في غزة

المسار الإخباري :أصدر أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15، باستثناء الولايات المتحدة، بيانًا مشتركًا مساء الأربعاء، طالبوا فيه بوقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج عن جميع الأسرى، وضمان التدفق السريع وغير المقيد للمساعدات الإنسانية.

وأعربت 14 دولة عن قلقها العميق من تفشي المجاعة في غزة، والتي أعلنت الأمم المتحدة رسميًا دخولها مرحلة الانتشار، ووصفتها بأنها “أزمة من صنع البشر”. وأكدت أن استخدام التجويع كسلاح حرب “جريمة محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني”.

كما أدان البيان قرار إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في القطاع، مطالبًا برفع جميع القيود المفروضة على إدخال المساعدات والتراجع عن مخطط السيطرة على مدينة غزة.

في المقابل، رفضت الولايات المتحدة الانضمام إلى الإعلان، ما دفع حركة حماس إلى اتهام واشنطن بالتواطؤ وتحميلها “مسؤولية مباشرة عن المجاعة والمجازر” بحق أكثر من مليوني فلسطيني محاصر.

ودعت الحركة مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات عملية لردع حكومة نتنياهو، ووقف ما وصفته بـ”حرب الإبادة الجماعية والتجويع الممنهجة” المستمرة منذ 23 شهرًا، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد المدنيين.

Share This Article