لجنة الطوارئ في كنيسة العائلة المقدسة بغزة: باقون مع الكهنة والراهبات لخدمة المدنيين

المسار الإخباري :أكدت لجنة الطوارئ في كنيسة العائلة المقدسة بمدينة غزة، مساء الأربعاء، تمسكها بالبقاء داخل الكنيسة لمساندة الكهنة والراهبات، والاستمرار في تقديم الرعاية والخدمات لكل من يلتجئ للمجمع في ظل الحرب.

وأوضحت اللجنة أن قرارها يستند إلى بيانات البطريركية اللاتينية في القدس وبطريركية الروم الأرثوذكس، ويهدف لدعم الأنشطة الإنسانية داخل الكنيسة وخارجها، ومساندة النازحين الذين اختاروا الاحتماء بالمكان.

وشددت على أن مغادرة غزة بالنسبة لكثير من المدنيين تعني “حكمًا بالإعدام”، مؤكدة التزامها بخدمة المجتمع والثبات إلى جانب الكنيسة رغم التهديدات والتحديات.

وتحولت كنيسة العائلة المقدسة، إلى جانب كنيسة القديس بورفيريوس الأرثوذكسية، منذ بداية الحرب إلى ملاذ لمئات المدنيين بينهم كبار السن والنساء والأطفال وذوو الإعاقة، الذين يتلقون الرعاية من الكهنة والراهبات.

 

Share This Article