المسار الإخباري :استشهد ضابط وجندي من الجيش اللبناني وأصيب اثنان آخران، مساء الخميس، جراء انفجار قنبلة كانت تحملها مسيّرة إسرائيلية سقطت في بلدة الناقورة جنوبي لبنان.
وقال الجيش اللبناني في بيان، إن الانفجار وقع أثناء كشف عناصره على المسيّرة الإسرائيلية بعد سقوطها، ما أدى إلى استشهاد ضابط وعسكري وجرح عنصرين آخرين.
الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أكد أن الجيش “يدفع مرة أخرى بالدم ثمن الحفاظ على الاستقرار في الجنوب”، مشيراً إلى أن الحادث هو الرابع من نوعه منذ بدء انتشار الجيش في منطقة جنوبي الليطاني.
وجاء الحادث في وقت صعّد فيه الاحتلال الإسرائيلي غاراته على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، بينها المحمودية والجرمق والريحان، حيث استهدفت الطائرات الحربية ما وصفه الاحتلال بـ”بنى تحتية إرهابية ومنصات صاروخية” لحزب الله.
في المقابل، طالبت الأمم المتحدة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتمكين الجيش اللبناني من بسط سلطته على كامل الحدود الدولية.