“أسطول الصمود” يواصل رحلته لكسر الحصار عن غزة رغم التهديدات الإسرائيلية والضغوط الأوروبية

المسار :يواصل “أسطول الصمود العالمي”، المؤلف من نحو 50 سفينة على متنها مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة، رحلته نحو قطاع غزة رغم مناورات إسرائيلية عدائية وتشويش على الاتصالات، بالإضافة إلى ضغوط أوروبية من إسبانيا وإيطاليا لوقف التقدم قبل دخول المنطقة التي تعتبرها إسرائيل “محظورة”.

ويحمل الأسطول مساعدات إنسانية تشمل حليب الأطفال ومواد غذائية وأدوية، ويؤكد المنظمون أن المهمة سلمية بالكامل وتهدف إلى إيصال الإمدادات إلى سكان غزة المحاصرين.

تعرضت سفن القافلة لملاحقات من قبل السفن الإسرائيلية، ما أدى لتعطّل أنظمة الاتصالات ورفع حالة التأهب على متنها، في حين أكد المنظمون أنهم تجاوزوا مواقع اعتراض سابقة ويستمرون بالإبحار في “منطقة الخطر الشديد” شمال السواحل المصرية على بُعد نحو 166 كيلومترًا من غزة.

وفي المقابل، أعلنت إسرائيل استعدادها لاعتراض الأسطول عبر قوات خاصة ووحدات كوماندوز، مع خطط لنقل أي مشارك يتم توقيفه إلى ميناء أسدود، ثم إلى السجن، مع تأكيد الشرطة الإسرائيلية على التعامل مع الحدث بحذر لتجنب أي احتكاك قد يفاقم الوضع دوليًا.

وتبدي دول أوروبية، بينها إسبانيا وإيطاليا واليونان، قلقها حيال سلامة الناشطين، داعية إلى اعتماد طرق بديلة لإيصال المساعدات الإنسانية، بينما يصر القائمون على الأسطول على مواصلة مهمتهم السلمية رغم التهديدات.

 

Share This Article