المصدر: هآرتس | الكاتب: الباحث الفلسطيني عودة بشارات
المسار :يتخيّل الكاتب صحوة ضمير إسرائيلية: قادة المعارضة ينددون بالاعتداءات على الفلسطينيين، الإعلام يصرخ غضبًا، والمجتمع يقف ضد جرائم المستوطنين.
لكن الحقيقة صادمة: الصمت العام في إسرائيل يتيح للمستوطنين مواصلة إرهاب الفلسطينيين تحت شعار “الديمقراطية”.
لو نطق السياسيون — لبيد، ليبرمان، غانتس، درعي، بينيت، وهرتسوغ — لربما توقف العنف منذ زمن.
لكن الواقع: انشغال داخلي، تطبيع مع الجريمة، وتواطؤ بالصمت يلتهم ما تبقى من القيم الإسرائيلية المعلنة.
شرف القلة الشجاعة
يختتم بشارات بالإشادة بـ”نشطاء السلام اليهود”، الذين يحمون الفلسطينيين على الأرض، مؤكدًا أنهم الأقلية التي تملك الشجاعة الأخلاقية وسط بحر من التجاهل.

