المسار :أكدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، كارلا كينتانا، أن لدى المؤسسة معلومات موثوقة وقابلة للتحقق تشير إلى أن بعض المفقودين السوريين ما زالوا على قيد الحياة.
وفي تصريحات على هامش منتدى TRT وورلد 2025 في إسطنبول، أوضحت كينتانا أن المؤسسة تحقق في مصير مئات الآلاف من المفقودين ضمن أربعة محاور تشمل: المفقودين على يد النظام، والأطفال المفقودين، والمهاجرين، والمختفين على يد تنظيم داعش.
وأضافت أن المؤسسة تعمل بالتنسيق مع الهيئة الوطنية السورية للمفقودين، مؤكدة أن عملية البحث “مهمة جماعية تتطلب تعاون المؤسسات الوطنية والدول المجاورة والمنظمات الدولية”.
وكشفت كينتانا عن امتلاك المؤسسة بيانات حول أطفال ونساء مفقودات قد يكنّ ضحايا للعبودية الجنسية أو الاتجار بالبشر، مشددة على أن الثقة وتبادل المعلومات يمثلان مفتاح النجاح في هذا الملف الإنساني.

