المسار :أنهى مجلس النواب الأمريكي مساء الأربعاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة الحديثة، بعد أن صوّت بالأغلبية على حزمة تمويل جديدة لإعادة فتح الحكومة الفيدرالية، محوّلًا المشروع إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوقيع عليه.
وجاءت نتيجة التصويت بـ 222 صوتًا مؤيدًا مقابل 209 معارضين، في انقسام واضح entlang الخطوط الحزبية بين الديمقراطيين والجمهوريين.
وجاء هذا التحرك بعد أسابيع من الجمود السياسي الذي شلّ عمل المؤسسات الفيدرالية وأوقف صرف رواتب مئات آلاف الموظفين، وسط ضغوط متزايدة من قطاعات اقتصادية وأمنية لإنهاء الأزمة.
وفي وقت سابق من اليوم، أدت البرلمانية أدليتا غريخالفا (ديمقراطية – أريزونا) اليمين الدستورية، لتصبح العضو الـ218 الموقّع على عريضة إلزامية أجبرت المجلس على التحرك نحو إصدار ملفات تتعلق بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.
كما أفرجت لجنة الرقابة في المجلس عن عشرات الآلاف من الوثائق المرتبطة بالقضية، تضمنت رسائل بريد إلكتروني تُظهر مزاعم تشير إلى أن الرئيس ترامب كان “على علم” بعلاقات إبستين بفتيات قاصرات، وفق ما نقلته مصادر ديمقراطية.
وفي الأثناء، استضاف ترامب عشاءً مع كبار التنفيذيين في وول ستريت داخل البيت الأبيض، حيث أكدت الإدارة الأمريكية أنه سيوقّع مشروع قانون التمويل مساء الأربعاء لإعادة فتح الحكومة رسميًا واستئناف العمل الإداري.
ويُتوقع أن يضع هذا الاتفاق حدًا لأزمة سياسية غير مسبوقة، مثّلت اختبارًا صعبًا للعلاقة بين الكونغرس والرئيس، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على الإدارة الأمريكية.

