المسار :تواصل جرائم القتل والعنف ضرب المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل بوتيرة خطيرة وغير مسبوقة، حيث شهدت مدن كفر قاسم وأم الفحم ورهط وحورة سلسلة جرائم جديدة ليلة الخميس – الجمعة، أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة.
مقتل تهليل نعيم عامر (30 عامًا) في كفر قاسم
قُتلت الشابة تهليل نعيم عامر بعد تعرضها لإطلاق نار أثناء قيادتها مركبتها في المنطقة الشمالية من المدينة قرب ملعب “أبو خميس”.
ورغم محاولة الطواقم الطبية إنعاشها ونقلها إلى المستشفى، أُعلن عن وفاتها لاحقًا متأثرة بجراحها الحرجة.
وأفادت مصادر محلية بأن الضحية كانت قد نشرت صورًا لمركبتها الجديدة على مواقع التواصل قبل ساعات فقط من مقتلها.
وفي وقت لاحق، أعلنت شرطة الاحتلال إلقاء القبض على أربعة من سكان كفر قاسم للاشتباه بتورطهم في قتل شقيقتهم.
إصابات خطيرة في أم الفحم والنقب
في أم الفحم: إصابة رجل (50 عامًا) بجروح خطيرة خلال جريمة إطلاق نار، ونُقل إلى مستشفى “هعيمك” لاستكمال العلاج.
في رهط: إصابة فتى (17 عامًا) بجروح متوسطة جراء جريمة عنف.
في حورة: إصابة شاب (20 عامًا) بجروح متوسطة في اعتداء منفصل.
10 جرائم قتل خلال أسبوع واحد
شهد الداخل المحتل 10 جرائم قتل خلال أسبوع فقط، بينها جريمتان برصاص شرطة الاحتلال أسفرتا عن مقتل:
مهدي سلامة – عرعرة المثلث
محمد خلايلة – مجد الكروم
أما الضحايا الآخرون فهم:
تهليل عامر (كفر قاسم)، صالح عابد صليبي (الناصرة)، أمير الوحواح (اللد)، حسين سموني (يافا)، محمد ووليد مغربي (الرملة)، مراد يوسف (حيفا)، عبد الفتاح صبيحات (سالم).
حصيلة مروّعة وتصاعد خطير
ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين في الداخل المحتل منذ مطلع العام إلى 227 قتيلاً، بينهم 21 امرأة، في ظل ما يصفه أهالي الضحايا والقيادات العربية بـ”تواطؤٍ واضح وتقاعسٍ متعمد” من شرطة الاحتلال التي تفشل باستمرار في مكافحة الجريمة المنظمة وحماية المواطنين العرب.
تفاقم هذه الجرائم يفاقم شعور الخوف وانعدام الأمن لدى الفلسطينيين في الداخل، وسط مطالبات مستمرة بتحقيق دولي ومساءلة الشرطة التي تُتهم بتوفير بيئة آمنة للعصابات المسلحة.

