المسار :أعلنت الفصائل الفلسطينية رفضها مشروع القرار الأميركي المطروح للتصويت في مجلس الأمن غدًا الاثنين، والهادف إلى دعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تم على أساسها التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الفصائل، في بيان مشترك صدر من الجزائر، إن المشروع يمثل “تطورًا خطيرًا” ومحاولة لإعادة فرض شكل جديد من الاحتلال عبر نشر قوات دولية في قطاع غزة، معتبرة أنه “شرعنة للوصاية الأجنبية على مستقبل قضيتنا الوطنية”.
ووجّهت الفصائل نداءً إلى الجزائر “للحفاظ على موقفها المبدئي الداعم لفلسطين ورفض أي مشاريع تمس هوية غزة وحق شعبها في تقرير مصيره”، مؤكدة أن “كل تدخل أجنبي في غزة، مهما تغيّرت تسمياته، هو انتهاك لسيادتنا الوطنية واستمرار لمعاناة شعبنا”.
ودعت الفصائل الدول العربية والإسلامية إلى التصدي للمشروع الأميركي ورفض أي صيغة من صيغ الوصاية الدولية.
ويأتي التصويت بعد ضغوط أميركية لضمان تمرير القرار، وسط اعتراضات روسية وصينية ومشروع موازٍ تقدمت به موسكو. وتشير تقديرات دبلوماسية إلى إمكانية مرور المشروع بحصوله على الأصوات التسعة المطلوبة، مع احتمال امتناع روسيا والصين عن استخدام حق النقض.
ويتضمن مشروع القرار الأميركي السماح بنشر “قوة استقرار دولية” في غزة، ومنح “لجنة سلام” برئاسة ترامب تفويضًا بإدارة القطاع حتى نهاية عام 2027.

