المسار :تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، عن موقفه السابق، معلناً دعمه لتصويت في مجلس النواب يهدف إلى الإفراج عن مزيد من ملفات قضية الملياردير جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال” إن على الجمهوريين التصويت لصالح الإفراج عن الملفات “لأنه ليس لدينا ما نخفيه”، متهماً الديمقراطيين باختلاق ما وصفه بـ“خدعة إبستين” بعد تداول رسائل تشير إلى أن إبستين قال إن ترامب “كان على علم بشأن الفتيات”.
ويواجه ترامب اتهامات بمحاولة عرقلة التصويت بهدف منع أي وثائق قد تُظهر تورطه المحتمل، ما أحدث انقساماً داخل الحزب الجمهوري المؤيد له عادة، ودفعه إلى الابتعاد عن بعض أبرز حلفائه، بينهم مارجوري تايلور غرين التي سحب تأييده لها.
وطالب ترامب وزيرة العدل بام بوندي ومكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في علاقة إبستين بالرئيس الأسبق بيل كلينتون، إضافة إلى لاري سامرز الرئيس السابق لجامعة هارفارد.
وكان إبستين قد سُجل كمجرم جنسي في فلوريدا بعد إقراره عام 2008 بجرائم تتعلق بالتحريض على الدعارة، بما فيها قاصر، قبل أن يُعثر عليه ميتاً في زنزانته عام 2019.

