المسار :ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ بداية عام 2026 إلى 51 شهيداً، بينهم 11 طفلاً و6 سيدات، نتيجة اعتداءات متصاعدة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين، بحسب معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وتشير البيانات إلى أن يوم الثلاثاء وحده شهد استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين في اعتداءات متفرقة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وبحسب وزارة الصحة، فقد استشهد شابان في قرية المغير شمال شرقي رام الله برصاص مستوطنين، أحدهما طفل، إضافة إلى إصابة أربعة آخرين. كما سجلت الحصيلة استشهاد السيدة رجاء فضل بيطاوي (49 عاماً) من جنين متأثرة بإصابة سابقة، والطفل محمد مجدي الجعبري (16 عاماً) بعد دهسه بمركبة مستوطن في الخليل.
وأظهرت المعطيات أن حصيلة الشهداء منذ بداية العام توزعت جغرافياً، حيث سجلت محافظة الخليل أعلى عدد بواقع 13 شهيداً، تلتها رام الله والبيرة ونابلس بـ9 شهداء لكل منهما، ثم القدس وضواحيها بـ6، وطوباس بـ5، وبيت لحم بـ3، فيما سجلت أريحا والأغوار وقلقيلية وجنين شهيدين في كل محافظة.
كما بينت البيانات أن من بين الشهداء 15 قضوا برصاص المستوطنين، مقابل 17 خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال، إلى جانب احتجاز جثامين 16 شهيداً منذ مطلع العام.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن المستوطنين نفذوا خلال شهر آذار/مارس الماضي 497 اعتداء في الضفة الغربية، تركزت في محافظات نابلس والخليل ورام الله والبيرة.
وتأتي هذه المعطيات في ظل تصاعد مستمر في الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

