المسار :يواصل ستة سجناء سياسيين في بريطانيا إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ عدة أسابيع، احتجاجًا على قرار الحكومة البريطانية تصنيف مجموعة “فلسطين أكشن” كمنظمة إرهابية، وهي المجموعة التي تستهدف مصانع الأسلحة المشاركة في العدوان على غزة.
وقال الكاتب البريطاني جوناثان كوك إن هذا الإضراب يجري وسط تجاهل شبه كامل من وسائل الإعلام البريطانية، على عكس الإضرابات السياسية السابقة التي حظيت بتغطية واسعة، مثل إضراب السجناء الجمهوريين الإيرلنديين في الثمانينيات.
ويحذّر مراقبون من أن قوانين مكافحة الإرهاب في بريطانيا تسمح باعتقال أي شخص يساند أو يروّج لمنظمات مصنفة إرهابية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع عدد المعتقلين السياسيين الداعمين للقضية الفلسطينية.
وكشفت فرنسيسكا نادين، وهي سجينة سياسية سابقة تنتمي لـ”فلسطين أكشن”، أن صحافيين حاولوا تغطية الإضراب واجهوا رفضًا من المحررين، معتبرة أن ما يجري هو “حجب إعلامي شبه كامل”.
ويرى محللون أن صمت الإعلام البريطاني يعكس مستوى من التعاون غير المعلن مع الحكومة في التضييق على حرية التعبير والمعارضة السياسية، مؤكدين أن إضراب السجناء الستة يمثل واحدة من أبرز قضايا الحقوق السياسية في بريطانيا اليوم.

