المسار : قال مسؤول إحدى المليشيات المسلحة التي خرجت على حركة حماس، وتتواجد في مناطق السيطرة الإسرائيلية، إنهم سيكونون ضمن “غزة الجديدة”، وهي الخطة الأمريكية لإقامة قوة أمنية تعمل تحت إمرة “مجلس السلام”، الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتشمل أيضا بناء مناطق إيواء، ضمن مناطق “الخط الأصفر”.
وأوضح حسام الأسطل قائد المليشيا المسلحة شرق مدينة خان يونس، والتي تتلقى كباقي المليشيا التي خرجت ضد حركة حماس دعما من إسرائيل، أن الأمر سيظهر مع بداية العام الجديد.
وقال في مقابلة مع قناة “i24NEWS” الإسرائيلية، “مع بداية العام الجديد سيعرف الناس أن لدينا القوة وأننا باقون هنا”، وتابع “يجب أن يعرف أهل غزة أننا سنكون جزءاً من غزة الجديدة التي يجب أن تنمو، كل من يريد العيش بسلام فليأتي إلينا، فبعد عامين من الحرب لم يبقَ شيء في غزة”.
وحين تطرق إلى القوة الدولية المزمع تشكيلها في القطاع، أكد الأسطل استعدادهم للمشاركة فيها، وقال “نعم، نحن هنا ولدينا قوة وسنبقى، وحماس يجب أن تُستبدل بعد 18 عاماً”.
العمل جار لتشكيل “مجلس السلام” الذي يقوده ترامب، ويشمل تشكيل قوة متعددة الجنسيات في غزة، فيما لا يزال هناك خلاف حول طبيعة عمل القوة
وتابع “نحن غزة الجديدة التي ستبقى بعد الحرب”.
وبموجب الخطة الأمريكية، فإن العمل جار لتشكيل “مجلس السلام” الذي يقوده ترامب، ويشمل تشكيل قوة متعددة الجنسيات في غزة، فيما لا يزال هناك خلاف حول طبيعة عمل القوة، والدول التي ستشارك فيها.
وأشار الأسطل إلى أنه لا يخشى حركة حماس، ولا يخشى أن يكون الهدف التالي بعد مقتل ياسر أبو شباب، مؤكداً أن حركة حماس “لا تجرؤ على الاقتراب منه”.
واثارت الحادثة زعزعة في صفوف المليشيات المسلحة، وسط توقعات بانهيارها بسبب تلك الخلافات، خاصة وأنها منبوذة من المجتمع، كما تبرأت العائلات من أفرادها الذين التحقوا بتلك المليشيا، وقد أهدرت المقاومة وحركة حماس دمائهم، وعقب مقتل أبو شباب، أمهلت المقاومة أفراد تلك الجماعات عشرة أيام لتسليم أنفسهم، بعد أن فتحت “باب التوبة”.
لكن الأسطل أحد من أهدرت حماس دمائهم، قال “حماس تهدد بأن يدها ستصل إلى كل مكان وحتى إليّ، لكنهم لا يقتربون. أنا فعلاً لا أخاف”، وعندما سُئل عمّا إذا كان يخشى أن يكون الضحية التالية، أجاب: “لا أخاف، حماس هي التي يجب أن تخاف مني”.
كذلك أشار إلى أنه تحدث مع غسان الدهيني، الذي تولى قيادة الميليشيا بعد مقتل أبو شباب، وقال “ربما اليوم (الأحد) سأذهب إليهم في رفح، فهي ليست بعيدة عني”.
وعندما سئل عن الحماية التي يتلقاها من إسرائيل، قال الأسطل “لدي قوة، وهم يعرفون ذلك، أنا في خان يونس على خط التماس مع حماس، وخرجت عدة مرات من منطقة الخط الأصفر ولم يحدث شيء، هم يعرفون ذلك (..) لدي قوة”.

